وأوضح أن أعوان المرور يكونون خلال ساعات الذروة متمركزين أساسا في المفترقات والمحاور الرئيسية لتنظيم حركة المرور، وهو ما يجعل بعض السائقين يرتكبون مخالفات في أماكن أخرى مستفيدين من عدم وجود أعوان بالزي الرسمي.
واعتبر رشيكو أن هذا السلوك يعكس، في جانب منه، إحساسا بالإفلات من العقاب وأنانية مفرطة لدى بعض السائقين، الأمر الذي دفع إدارة شرطة المرور إلى اعتماد دوريات بالزي المدني لتغطية النقاط التي تشهد مخالفات متكررة.
وبمقتضى هذه الآلية يتولى الأعوان بالزي المدني “رصد المخالفة وتوثيقها بالتصوير على أن يتم تحريرها وتوجيهها إلى السائق بصفة آلية”.
وأكد أن “رصد المخالفات من قبل دوريات بزي مدني إجراء يخوله القانون”، مشيرا إلى أن “الهدف من التجربة هو ضمان احترام قواعد المرور بشكل مستمر، وليس فقط في الأماكن التي يتمركز فيها أعوان الأمن بالزي الرسمي”.
وسجلت تونس ارتفاعا بنسبة 11,78% في عدد قتلى حوادث المرور منذ بداية عام 2026 وحتى 4 أكتوبر 2026 مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وفقا لإحصائيات المرصد الوطني لسلامة المرور.
المصدر: “موزايك إف إم”





