من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
حركة حماس: ادعاءات الاحتلال باستخدام المستشفيات لتخزين وسائل قتالية كذب وهي مفتوحة أمام المؤسسات الدولية والأممية الهلال الأحمر الفلسطيني: استشهاد فلسطيني في غارة إسرائيلية على حي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة حماس: نحذّر من اتخاذ هذه الادعاءات ذريعة للاعتداء على ما تبقى من مستشفيات غزة وندعو الأمم المتحدة للتحقق من زيفها مصدر عسكري يمني لوكالة سبأ: تمت السيطرة على جبل مطران بمديرية الصلو بمحافظة تعز واغتنام عتاد عسكري كبير من الآليات والأسلحة المتنوعة مصادر يمنية : فشل عملية فجر اليمن التي اطلقتها السعودية والتحشيدات التابعة لها في السيطرة على باب المندب والمخا مصادر يمنية : تمكنت قوات صنعاء من استعادة كامل المناطق التى تسللت اليها “قوات العمالقة” واستهدفت تجمعاتهم بعدد كبير من الصواريخ البالستية والطيران المسير الهلال الأحمر الفلسطيني: مصابان أحدهما برصاص قوات الاحتلال وآخر في اعتداء بالضرب في عقربا بمحافظة نابلس العميد سريع: القوات المسلحة اليمنية نفذت عملية استهداف لمطار أبها الدولي بصاروخ باليستي وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة
اخبار لبنان

حركة حماس تعقيبًا على ما جاء في بيان الأمين العام للأمم المتحدة في ذكرى السابع من أكتوبر: نرفض ما جاء في هذا البيان من افتراءات

تعقيبًا على ما جاء في بيان الأمين العام للأمم المتحدة في ذكرى السابع من أكتوبر اصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) البيان التالي: تابعنا في…

تعقيبًا على ما جاء في بيان الأمين العام للأمم المتحدة في ذكرى السابع من أكتوبر اصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) البيان التالي:

تابعنا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) البيان الصادر عن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بمناسبة ذكرى طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر 2023، وما تضمّنه من مغالطات ثبت زيفها وتجاوزٍ لحقائق ثابتة. وفي هذا السياق، نؤكد ما يلي:

  • نعرب عن استنكارنا الشديد لما تضمّنه البيان من إعادة ترويج روايات كاذبة حاول العدو المجرم، والترويج لها بكل الوسائل، وأثبتت تقارير حقوقية وتحقيقات صحفية استقصائية واعترافات متواترة زيفها، لا سيما الادعاءات المتعلقة باستهداف المدنيين والاعتداءات الجنسية وإساءة التعامل مع الأسرى لدى المقاومة.
  • إن ما جاء في البيان يمثّل تبنّيًا مستهجنًا للرواية الصهيونية الكاذبة والمضللة، واجتزاءً للأحداث من سياقها التاريخي. كما يتجاهل عقودًا من الاحتلال والحصار والمجازر والانتهاكات بحق شعبنا وأرضه ومقدساته وأسراه، وينزع عن شعبنا المظلوم، الواقع تحت احتلال فاشي، حقه في الدفاع عن نفسه ومقاومة الاحتلال وفق ما أقرّته الشرائع السماوية والقوانين الدولية.
  • كما نستنكر اللغة المخففة التي استخدمها البيان في وصف حرب الإبادة التي شنّتها حكومة مجرم الحرب نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، على شعبنا الأعزل، وما ارتُكب خلالها من مجازر بحق الأطفال والنساء والشيوخ، ومن تدمير ممنهج للمدن والبنى المدنية المحمية بموجب القانون الدولي. ونؤكد أن هذه اللغة لن تغيّر حقيقة هذه الجرائم الوحشية التي لم يعرف العصر الحديث لها مثيلًا.

وإذ نرفض ما جاء في هذا البيان من افتراءات، ونطالب الأمين العام للأمم المتحدة بالتراجع عنها، فإننا نؤكد ضرورة اضطلاع الأمم المتحدة ومؤسساتها بمسؤولياتها في إنهاء الاحتلال، ووقف العدوان المستمر على شعبنا، والتدخل العاجل لإغاثة أكثر من مليونَي إنسان محاصَر في قطاع غزة، والتحرك لمحاسبة قادة الاحتلال، مجرمي الحرب، أمام المحاكم الدولية على جرائمهم ضد الإنسانية.