وقالت خبيرة العلاقات الدولية لوكالة “نوفوستي” إن ترشيح وزيرة الدولة الإمارتية لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يجسد الدور المتنامي للإمارات في الدبلوماسية متعددة الأطراف.
وأضافت الزرعوني: “إن ترشيح لانا نسيبة يعكس المشاركة الفاعلة للإمارات في الدبلوماسية متعددة الأطراف، ويؤكد التزامها الراسخ بتعزيز التعاون الدولي”.
وكانت لانا نسيبة قد أعلنت، يوم الأربعاء، ترشيحها لهذا المنصب الدولي. وأفادت وكالة الأنباء الإمارتية “وام” بأن رئيس الإمارت الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أرسل الرسالة الرسمية إلى الجمعية العامة ومجلس الأمن الدولي لإبلاغهما بترشيحها.
وترى الخبيرة الإمارتية أن هذا الترشيح يعكس سعي الإمارت الحثيث لتعزيز مكانة العالم العربي والجنوب العالمي ككل داخل هذه المنظمة الدولية.
وأشارت الزرعوني إلى أن “وفي السياق الأوسع، يبرز الترشيح رغبة الإمارت في المساهمة الفاعلة في تشكيل مستقبل الحوكمة العالمية، مع تعزيز الحوار بين المناطق، وضمان حضور فاعل ومؤثر لمواقف العالم العربي والجنوب العالمي في عملية اتخاذ القرارات الدولية”.
وقد شغلت نسيبة منصب المندوبة الدائمة للإمارات لدى الأمم المتحدة في الفترة من عام 2013 حتى عام 2024، لتتولى بعد ذلك مناصب نائبة وزير الخارجية ووزيرة دولة في حكومة الإمارت.
وتتنافس مع نسيبة على منصب الأمين العام المقبل للأمم المتحدة مجموعة من الشخصيات الدولية، هم: كارولينا رودريغيز بيركيت من غويانا، وريبيكا غرينسبان من كوستاريكا، ورافائيل غروسي من الأرجنتين، وماريا فرناندا إسبينوزا من الإكوادور، وأولارا أوتونو من أوغندا، وإيفون باكي من الإكوادور.