وجاء تعليق الخبير الاقتصادي عقب إعلان رمضان إطلاق أول مشاريعه العقارية تحت اسمي “MR1 Hotels” و”Giza Downtown”، بالشراكة مع رجل الأعمال محمد شبل، مستهدفاً قطاعي الضيافة والتطوير التجاري في محافظة الجيزة.
واختار رمضان الجيزة نقطة انطلاق لمشروعه، مشيراً إلى دراسة مواقع عدة في القاهرة والجيزة، من بينها موقع مبنى مديرية أمن الجيزة السابق المطل على النيل. ويضم المشروع فندقاً يحمل اسم “MR1″، إلى جانب مشروع تجاري تحت اسم”Giza Downtown”
وأعلن الفنان في السادس من أكتوبر إغلاق باب الحجوزات والمبيعات بعد أقل من 48 ساعة على الإعلان عن المشروع، قائلا إن الوحدات حُجزت بالكامل، رغم أنه لم تتوافر في الإعلان تفاصيل مستقلة توضح حجم المبيعات الفعلية أو قيمة التحصيلات النقدية الناتجة عنها.
ويستند تحذير توفيق من الفقاعة العقارية إلى ما يصفه بوجود فجوة بين المبيعات المعلنة وقيمة الأموال التي تحصل عليها الشركات فعلياً، فضلاً عن اعتماد بعض المطورين، وفق تقديره، على تدفقات مالية من مبيعات مراحل جديدة لتمويل التزامات ومشروعات سابقة، وهو ما قد يرفع مخاطر التعثر إذا تباطأ الطلب أو تراجعت السيولة.
وكان توفيق قد حذر في تصريحات سابقة من تراجع القدرة الشرائية للمستهلكين بالتزامن مع ارتفاع تكاليف البناء والتنفيذ، معتبرا أن هذه العوامل قد تضغط على مبيعات الشركات وتزيد صعوبة الوفاء بالتزاماتها تجاه العملاء والبنوك والمقاولين.
وتشير بيانات لشركة “ذا بورد كونسلتنج” إلى تراجع عدد الوحدات المباعة لدى أكبر عشر شركات تطوير عقاري في مصر بنسبة 15% خلال الربع الأول من عام 2026، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، إلى نحو 15.5 ألف وحدة.
وفي المقابل تراجعت قيمة المبيعات بنسبة أقل بلغت 6.5%، لتسجل نحو 271 مليار جنيه، وهو ما يعكس تأثير ارتفاع الأسعار في إجمالي القيمة رغم انخفاض عدد الوحدات المبيعة.
ودعا توفيق إلى تنظيم العلاقة بين المطورين والمشترين، وتطبيق حسابات ضمان تحمي أموال العملاء وتربط المدفوعات بمراحل التنفيذ، كما طرح مقترحا باستحواذ صناديق استثمار عقاري على حصص أغلبية في شركات متعثرة لاستكمال مشروعاتها وتسليم الوحدات إلى أصحابها، مع الاستفادة من بعض الوحدات في أنشطة الشقق الفندقية.




