من بيروت، نقرأ العالم
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العرب والعالم

رئيسة حزب اليسار الألماني ترفض اتهامات “معاداة السامية” وتصف ما يحدث في غزة بـ”الإبادة الجماعية”

وفي كلمة لها خلال مؤتمر لممثلي حزب اليسار في ولاية شمال الراين-ويستفاليا، بمدينة هاغن غربي ألمانيا، اليوم السبت، قالت شفرتنر: "إنهم يهاجموننا لأننا ندافع…

وفي كلمة لها خلال مؤتمر لممثلي حزب اليسار في ولاية شمال الراين-ويستفاليا، بمدينة هاغن غربي ألمانيا، اليوم السبت، قالت شفرتنر: “إنهم يهاجموننا لأننا ندافع عن القانون الدولي وعن الشعب في فلسطين، ولأننا نصف الإبادة الجماعية في قطاع غزة بما هي عليه فعلا: إبادة جماعية”.

وأكدت أن “انتقاد الحكومة الإسرائيلية لا يُعد معاداة للسامية”، مضيفة: “من المقزز أن يستغلوا معاداة السامية كسلاح لتشويه صورتنا في المعترك السياسي”.

ورأت شفرتنر أن الهجمات الحادة التي يشنها الخصوم السياسيون لحزبها تستهدف في نهاية المطاف غايات أخرى.

وقالت أمام مندوبي المؤتمر الانتخابي: “إنهم يشنون حملة تحريضية علينا لأننا نتصدى للأثرياء وأصحاب النفوذ، ولأننا نتصدى لشركات العقارات التي تجني أرباحًا طائلة من مساكننا، ولأننا نواجه سياسيين متواطئين مع هؤلاء”.

وأضافت شفرتنر أن النجاح الانتخابي لحزب اليسار في برلين يظهر ما يمكن للحزب تحقيقه في ولايات ألمانية أخرى، وعقبت: “ما نجح في برلين ليس مسارا استثنائيا”.

ويذكر أن حزب اليسار قد تصدر بفارق واضح انتخابات برلمان ولاية برلين التي جرت قبل شهر. وتابعت شفرتنر: “تخيلوا ما يمكن أن يحدث إذا نهض أخيرا العمال والفقراء والمهاجرون في ولاية شمال الراين-ويستفاليا أيضا. كم بمقدورنا أن نحقق من تغيير؟”.

ووفقا لاستطلاعات الرأي الحالية، يتمتع حزب اليسار بفرص جيدة لدخول برلمان ولاية شمال الراين-ويستفاليا مجددا، وذلك للمرة الأولى منذ 15 عاما.

ومن المقرر إجراء الانتخابات البرلمانية في أكبر ولاية ألمانية من حيث عدد السكان في 25 أبريل 2027. وأظهر استطلاع أجراه معهد “إينزا”، ونشرت نتائجه أمس الجمعة، أن نسبة تأييد الحزب تبلغ حاليا 10%.

المصدر: د ب أ

الخروج من نسخة الجوال