وربط الرئيس اللبناني التباطؤ الحالي بالداخل الإسرائيلي، وسط مخاوف من استغلال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التصعيد العسكري كورقة سياسية قبيل الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر.
وشدد عون على أن أهداف لبنان واضحة ولا تنازل عنها، وتشمل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للمناطق الجنوبية، ونشر الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية، واسترجاع الأسرى، وضمان عودة النازحين، وإعطاء الأولوية لإعادة الإعمار.
واختتم بالتأكيد على تحمله المسؤولية الكاملة عن كل قرار، معتبرا حماية مصير شباب لبنان وأهالي الجنوب أمانة دستورية تستوجب بذل كل الجهد لتثبيت الاستقرار والأمان.






