عقد مجلس الوزراء الأردني جلسته، صباح الأحد، برئاسة الدكتور جعفر حسان، واستهلها بقراءة الفاتحة على أرواح ضحايا العملية الإرهابية في محافظة الكرك.
وأوضح حسان أن هذه الجريمة الخسيسة أودت بحياة تسعة من أفضل أبناء الوطن، وهم: الدكتور ماهر عادل زريقات، وإيهاب نايف الهلسة، والدكتور فادي عاصم الهلسة، والدكتور خالد ميخائيل الهلسة، والدكتور عاصم أمين البرقان، وعلاء خليل المصاروة، ومروان خليل خيطان، والدكتور محمد يوسف القسوس، ومازن رسمي القسوس.
وفي السياق ذاته، أشار رئيس الوزراء إلى أن التطرف والتزمت والفكر التكفيري بدأ بالانتشار خلال الأربعين سنة الماضية، وشدد على ضرورة مواصلة اجتثاثه من جذوره. وقال إنه لا مكان للتطرف في الوطن والمجتمع، وأوضح أن الأردن حارب الخوارج التكفيريين طوال العقد الماضي وما زال.
وأكد أن هذه المواجهة ليست مقتصرة على الجانب الأمني فحسب، بل هي معركة وعي وفكر، لأن الشعوب والأوطان تنهار حين تنتشر الفتنة والعصبية والعنصرية في مجتمعاتها.
وأضاف حسان أن التنوع والتماسك والانفتاح هي الأسس التي تحقق الازدهار الفكري والعلمي والحضاري، وهي الطريق لبناء المجتمعات المتميزة، وهذا ما قامت عليه الأردن وبنى هذا الشعب بقيادته لتقوم بدور المنارة في الإقليم. وفي ختام بيانه، شدد على أن أجهزة الدولة كافة تعمل على القبض على المجرمين لينالوا العقاب العادل.
وتأتي هذه التصريحات مع تواصل الأجهزة الأمنية البحث عن الجناة، بعد أن نتج عن الاعتداء الإرهابي الذي استهدف، يوم الجمعة، الحاضرين في كنيسة قرية حمود بمحافظة الكرك عن سقوط تسعة قتلى وإصابة خمسة وعشرين من المشيعين.




