تجمع العشرات من أعضاء رابطة طلبة عفرين وحلب، اليوم في مدينة عفرين احتجاجاً على حرمانهم من حقوقهم التعليمية، وأصدروا بياناً كتابي حصلت وكالتنا على نسخة منه:
“بيان باسم رابطة طلبة عفرين وحلب – صوت العائلات والمعلمين والطلاب
نحن اليوم، طلبة عفرين وحلب نواجه إقصاءً ممنهجاً، وهذا الإقصاء يؤثر في جميع جوانب حياتنا اليومية؛ بدءاً من النقص في اللغة، وصولاً إلى عدم حصولنا على مكاننا في المدارس.
في كل مرة تُقدَّم الوعود ويُتحدث عن جهود لإيجاد حلول، لكن على أرض الواقع لا يوجد أي إجراء عملي، وهذا يشكل خطراً كبيراً على عامنا الدراسي.
اليوم، لا نرى أنفسنا ولا معلمينا في حلب وعفرين ضمن عملية الاندماج في المؤسسات الاجتماعية والتعليمية، رغم أن معلمينا كانوا من أكثر المعلمين عطاءً، ولم يتخلوا أبداً عن حق الطلاب في التعليم، حتى في ظل ظروف الحرب والحصار.
لذلك، نطالب بشكل عاجل بدمج معلمي عفرين وحلب. كفى؛ لم نعد نريد مجرد محاولات، بل نريد إجراءات ملموسة.
قيل لطلاب شهادتي الصف التاسع والثاني عشر إن هناك مرحلة انتقالية مخصصة لهم وفق منهاج الإدارة الذاتية، لكن للأسف، لا يزال نحو ألف طالب من المرحلتين خارج المدارس، بانتظار بدء المرحلة الانتقالية.
لقد مضى شهران من عامهم الدراسي، من دون أي استجابة. ونطالب بإنهاء هذه الحالة خلال أسبوعين. وإذا لم يتم تأكيد حقنا في التعليم والاندماج، فلن نتخلى عن حقنا، وسنواصل المطالبة به في الشوارع كل يوم.
لا حياة بلا لغة
اللغة وجود وهوية”.
(م)
يزور
