📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: الجهاد الاسلامي: ما يمارسه الاحتلال من حرب إبادة وجرائم ضد الإنسانية وتوسيع الاحتلال في سوريا ولبنان وتهديد شعوب أمتنا يثبت خطر المشروع الصهيوني على الجميععاجل: مراسل المنار: طيران العدوان السعودي يشن سلسلة غارات على العاصمة صنعاء ومحافظتي صعدة وتعزعاجل: الجهاد الاسلامي: لن تدخر جهداً للدفاع عن شعبنا في غز وفرض انسحاب جيش العدو وإعادة الإعمار واستعادة الوحدة الداخلية وإفشال مشاريع الاحتلال في الضفة والقدسعاجل: الجهاد الإسلامي في ذكرى استشهاد فتحي الشقاقي: أحد أبرز الهامات الوطنية الفلسطينية التي نقلت القضية الفلسطينية إلى مستويات جديدة من النضالعاجل: مراسل المنار في غزة: اصابة فلسطينية برصاص جيش الاحتلال شرق مدينة دير البلح وسط القطاععاجل: القوات المسلحة اليمنية: أسقطنا طائرة استطلاع مسلحة نوع “وينغ لونغ 2” تابعة للعدوان السعودي أثناء قيامها بأعمال عدائية في أجواء محافظة تعز وذلك بسلاح مناسبعاجل: مصادر فلسطينية: إلقاء قنابل من مسيرات للاحتلال شرق بطن السمين جنوبي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزةعاجل: مسؤول بالخارجية السعودية: اجتماع أعضاء اتفاقية مكة مع إيران يأتي في إطار جهود خفض التصعيد
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
الجبهة الداخلية اللبنانية

رسائل طمأنة رئاسيّة… واتصالات أمنيّة أغلقت الباب أمام أيّ انفجار

نجحت الرسائل السياسية التي سبقت جلسة مجلس الوزراء يوم الخميس، في إغلاق الباب امام اي انفجار سياسي، على أثر مطالبة بعض الاطراف بإحالة ملف…

100%

صونيا رزق – الديار

نجحت الرسائل السياسية التي سبقت جلسة مجلس الوزراء يوم الخميس، في إغلاق الباب امام اي انفجار سياسي، على أثر مطالبة بعض الاطراف بإحالة ملف شحنة ضهر البيدر الى المجلس العدلي، فبدأت الرسائل تفعل فعلها، بدءا بزيارة مستشار رئيس الجمهورية العميد اندريه رحّال الى رئيس مجلس النواب نبيه برّي في عين التينة، بهدف التنسيق والتهدئة، ونقل الرسائل الى حزب الله. ثم توالت الاتصالات الرئاسية الثلاثية بين بعبدا وعين التينة والسراي الحكومي، فطرح برّي صيغة لتأجيل البت بالإحالة الى المجلس العدلي، الى حين صدور النتائج النهائية للتحقيقات الأمنية والقضائية.

وبعد الاتصالات المكثفة، أبدى رئيسي الجمهورية والحكومة تجاوبًا مع هذا الطرح، تفاديًا لحصول أزمة داخل الحكومة، كما أدت الاتصالات الامنية دورها في الحدّ من الخلافات. فأثمرت هذه الجهود مَخرجًا حال دون اصطدام الوزراء الشيعة مع وزراء ” القوات اللبنانية”، الذين اعترضوا على التأجيل بالانسحاب من الجلسة، واعتبروا أنه لا توجد جدوى من انتظار التحقيقات، ما دام حزب الله اعترف بملكيتها.

اما تطمينات الرئيس برّي فحملت عنوانا هاما، وهو عدم التصعيد الامني في الشارع، ومواصلة العمل الحكومي بعيدا عن السجالات، فكانت موافقة من الرئيسين عون وسلام على طرحه، في انتظار صدور النتائج النهائية التي يباشرها القضاء العسكري، وأكدا انّ سعيهما قائم بقوة منعًا لانقسام مجلس الوزراء، وحدوث اي شلل في عمله. كما ساهمت الاجتماعات التي عقدها رئيس الجمهورية مع القادة الامنيين في صدور نتائج ايجابية، للحفاظ على الاستقرار الداخلي، بعد توجيه اوامره بضبط الوضع الامني الى اقصى الدرجات.

وعلى خط رئيس الحكومة الذي وافق على طرح رئيس المجلس، فقد اعلن في الوقت عينه خلال الجلسة الحكومية، أنّ موقفه هذا ليس تراجعًا عن صلاحيات الدولة في حصرية السلاح، لانّ تأجيل الإحالة لا يعني إسقاط هذا المبدأ.

الى ذلك، نقلت مصادر مقرّبة من حزب الله مدى استياء قيادييه من طرح نقل الملف الى المجلس العدلي، والتداعيات التي يمكن ان تنتج من ذلك، من ضمنها وضع القضاء في مواجهة سياسية معه، فعمل الرئيس برّي على ضبط الوضع، وتلقى طمأنة من الرئيسين عون وسلام بعدم وصول الامور الى ذلك، وانتهت الكواليس باتفاق ضمني لحماية الاستقرار الحكومي، ونزع فتيل اي مواجهة امنية او سياسية، مع ضرورة خفض سقف الخطابات السياسية.