وكان سالدو قد أعلن في وقت سابق أن الهجوم وقع صباح الخميس قرب بلدة ريكوفو. موضحا أن المسيّرة استهدفت سيارة ركاب دُمّرت بالكامل، ما أسفر عن مقتل الأب وابنته.
وكتب سالدو على قناته في منصة “ماكس”: “قتل الوحوش أبًا لأسرة كبيرة وابنته الصغيرة. لقد استهدفوا سيارة ركاب عادية على بُعد 120 كيلومترا من خط التماس. إنها جريمة حرب دنيئة، وجريمة بحق الإنسانية ذاتها”.
وقدّم سالدو أحر التعازي إلى تاتيانا، زوجة الفقيد، وإلى أبنائه وجميع ذوي الضحيتين وأقاربهما. وأكد أن الأسرة ستتلقى المساعدة اللازمة.
وبحسبما نقلته وسائل إعلام روسية، تنتظر تاتيانا طفلها الرابع عشر. وتُعرف الأسرة في المقاطعة بافتتاحها مخبزا صغيرا يزوّد سكان القرى المجاورة بالمعجنات.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد منح تاتيانا كولوتون وسام “الأم البطلة” خلال مراسم في الكرملين في الأول من يونيو الماضي.





