ليس مجرد طريق للمستوطنين هذا الشارع الذي نقف عليه، بل مخطط يثير مخاوف من عزل أحياء وقرى فلسطينية عن محيطها، عبر الشارع الاستيطاني رقم 463، الذي تسعى سلطات الاحتلال إلى إعادة فتحه أمام حركة المستوطنين، ليمتد من مستوطنات غرب رام الله وصولًا إلى محيط بيت إيل والبيرة، مارًّا بمناطق مصنفة «أ» و«ج».
شارع 463.. مخطط استيطاني لاختراق مناطق «أ» وتقطيع جغرافية رام الله وفرض السيطرة على أراضيها