من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
اعلام العدو: جندي إسرائيلي مصاب بصدمة نفسية يبلغ من العمر 24 عاما أنهى حياته اليوم بعد معاناته مع اضطرابات ما بعد الصدمةمراسل المنار: غارة إسرائيلية استهدفت بلدة حداثا في جنوب لبنانمدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف المناطق الشمالية لقطاع غزةمراسل المنار: طيران العدو الاسرائيلي استهدف وادي الحجير ووادي السلوقي في جنوب لبنانمراسل المنار: مدفعية العدو الاسرائيلي استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدتي بيت ياحون وبرعشيت وأطراف مروحين في جنوب لبنانالسيد القائد مجتبى الخامنئي التقى رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف وناقش معه مواضيع متعددةالسيد القائد وقاليباف أكدا على تعزيز عناصر قوة البلاد واستمرار الحضور الواعي والرادع للشعب في التجمعات الميدانيةالسيد القائد وقاليباف: التأكيد على اهتمام الحكومة ومجلس الشورى لمعالجة المشكلات الاقتصادية والمعيشية للناس
العرب والعالم

صراع بين البقاء والفناء.. تفاصيل رحلة “فلاي دبي” الكارثية

لحادث الذي انتهى بهبوط الطائرة بسلام ونجاة نحو 150 راكبا مع أفراد الطاقم فتح أكثر من ملف في الوقت نفسه سلامة قمرة القيادة، والتهديدات…

📖 أدوات القراءة

الحادث الذي انتهى بهبوط الطائرة بسلام ونجاة نحو 150 راكبا مع أفراد الطاقم فتح أكثر من ملف في الوقت نفسه سلامة قمرة القيادة، والتهديدات الداخلية في الطيران المدني، وكيف يمكن لأداة مصممة أصلا للاستخدام في حالات الطوارئ أن تصبح مصدر خطر، إضافة إلى الدور الحاسم الذي قد يلعبه العنصر البشري عندما تتعطل الإجراءات التقليدية في مواجهة أزمة غير متوقعة.

ثوان حرجة في الجو

بدأت مؤشرات الأزمة بالظهور عندما أرسلت الطائرة رمز الطوارئ العام “7700” قبل ظهور الرمز “7500” المرتبط بحالات التدخل غير المشروع على متن الطائرات.

وبحسب بيانات تتبع الرحلة، تعرضت الطائرة لهبوط حاد خلال فترة زمنية قصيرة، فيما أشارت تقارير أولية إلى أنها فقدت نحو 14 ألف قدم من ارتفاعها خلال قرابة 30 ثانية.

وفي تلك اللحظات، كانت مواجهة تجري داخل قمرة القيادة حيث قالت وسائل إعلام عبرية إن مساعد طيار عماني الجنسية اعتدى على قائد الطائرة هندي الجنسية مستخدما فأسا للطوارئ كان موجودا ضمن تجهيزات الطائرة، في وقت تشير فيه المعلومات غير المؤكدة إلى محاولة التأثير على مسار الطائرة والسيطرة على أجهزة القيادة.

ومع إصابة القائد الهندي، تدخل طيار كان على متن الرحلة ذكرت تقارير أنه بريطاني الجنسية، تدخل للمساعدة في احتواء الموقف وإبعاد المهاجم عن أدوات التحكم.

وحينها أصبح التحدي مزدوجا بين السيطرة على المعتدي من جهة، وإعادة طائرة فقدت جزءا كبيرا من ارتفاعها إلى وضع طيران مستقر من جهة أخرى.

وسط هذه الظروف، لعب التنسيق بين القائد الهندي والطيار البريطاني دورا محوريا في منع تطور الأزمة واتخاذ قرارات صحيحة خلال ثوان، وهو ما أكدته شركة الطيران الإماراتية، في بيان لها في وقت لاحق من يوم الأربعاء، حيث أفادت بأن طاقم “فلاي دبي” المناوب الذي كان على متن الرحلة، تمكن من تأمين الطائرة بنجاح وقام بتحويل مسارها وهبط بها بسلام في مطار تبوك.

من دبي إلى تبوك

الرحلة التي بدأت في دبي وانتهت اضطراريا في السعودية جمعت داخل أزمتها طاقما متعدد الجنسيات مساعد عُماني تتعلق به الاتهامات، وقائد هندي واجه الاعتداء، وطيار بريطاني تدخل للمساعدة.

وبعيدا عن جنسيات أطراف الحادث، تبرز النتيجة الأكثر أهمية: الطائرة وصلت إلى الأرض بسلام ونجا ركابها فالأنظمة الإلكترونية وإجراءات الأمن والتدريب الصارم تشكل جميعها طبقات أساسية في سلامة الطيران الحديث، لكن هذه الواقعة أظهرت أن هناك طبقة أخيرة يصعب استبدالها بالكامل بالتكنولوجيا: قدرة الإنسان على التصرف تحت الضغط.

وفي اللحظات التي كان فيها عشرات الركاب لا يعرفون بالتحديد ما يجري خلف باب قمرة القيادة، كان أشخاص داخلها يتخذون قرارات خلال ثوان ستحدد مصير جميع من على متن الطائرة وانتهت تلك الثواني في تبوك، لا بكارثة جوية، وإنما بهبوط آمن لنحو 150 راكبا إضافة للطاقم.

أما ما حدث بالتحديد داخل قمرة القيادة، ودوافع الاعتداء، وطبيعة الأداة المستخدمة وتسلسل الأحداث فتبقى تفاصيل يحسمها التحقيق الرسمي لوقف التكهنات الأولية وتأكيد حقائق نهائية.

وقد أكدت دولة الإمارات في السياق أنها تتابع الواقعة التي تعرضت لها رحلة شركة “فلاي دبي” رقم (FZ1073)المتجهة من مطار دبي الدولي إلى تل أبيب، والتي تم تحويل مسارها وهبطت بسلام في مطار تبوك بالمملكة العربية السعودية.

وأوضحت الخارجية أن النائب العام أمر بتشكيل فريق من أعضاء النيابة العامة المختصين للتحقيق في الواقعة، للوقوف على ملابساتها وأسبابها، وذلك في ضوء ما أعلنته شركة “فلاي دبي” بشأن وقوع مشادة داخل قمرة القيادة أثناء الرحلة، استدعت تدخل أفراد من طاقم الشركة الموجودين على متن الطائرة لتأمينها.

وأكدت الوزارة أن السلطات القضائية في دولة الإمارات تختص بالتحقيق في الواقعة وفقا للتشريعات النافذة باعتبار أن الطائرة مسجلة في الدولة وتحمل علمها، بما يترتب عليه سريان أحكام القانون الإماراتي على الجرائم التي ترتكب على متنها ولو وقعت خارج إقليم الدولة.

وأشارت إلى أن التحقيقات تشمل التحقق من مختلف ملابسات الواقعة ودوافعها، ومدى وجود أي ارتباط بنشاط أو غرض إرهابي، أو وجود تخطيط أو توجيه مسبق لها.

المصدر: RT + وكالات

↑
القائمة الرئيسية
الخروج من نسخة الجوال