وقال فريقه القانوني إن صرصور يعاني من مرض السكري من النوع الثاني، وفقد أكثر من 13 كيلوغراما أثناء احتجاز إدارة الهجرة والجمارك له.
وليس لصرصور سجل جنائي في الولايات المتحدة، بينما أدين عندما كان فتى أمام محكمة عسكرية إسرائيلية قبل مجيئه إلى الولايات المتحدة، وهو ما تتذرع به إدارة ترامب لتقول إنه يشكل تهديدا.
ويقول صرصور إن الحكومة الأميركية على علم بهذه المعلومات منذ عقود.
وتقول إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن صرصور أدين بإلقاء زجاجات حارقة على منازل جنود إسرائيليين، وينفي صرصور ارتكاب هذه الأفعال ويقول إنه تعرض للتعذيب وأجبر على الإدلاء باعترافات.
ويحاول ترامب ترحيل المتظاهرين الأجانب المؤيدين للفلسطينيين، وهدد بتجميد تمويل الجامعات التي شهدت احتجاجات، وفرض فحصا لحسابات المهاجرين على وسائل التواصل الاجتماعي للمهاجرين وفرض عقوبات على منتقدي إسرائيل.
ويتهم ترامب الأصوات المؤيدة للفلسطينيين بأنها معادية للسامية وداعمة للمتشددين، ويقول المؤيدون للفلسطينيين، ومنهم جماعات يهودية، إن انتقادهم للهجمات الإسرائيلية على غزة ولاحتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية لا يعد معاداة للسامية، وإن دفاعهم عن حقوق الفلسطينيين ينبغي عدم الخلط بينه وبين دعم التشدد.





