وأوضحت الجمعية، في بيان، أن المرفأ معروف ومُبيّن على خرائط الدولة، لكنه يعاني نقصًا في الحماية والمتابعة الأمنية وأعمال الصيانة اللازمة، مطالبةً بمنحه الاهتمام أسوةً بمرافئ الصيادين الأخرى في بيروت.
وقال رئيس الجمعية إدريس عطريس: «محرك القارب هو وسيلة عمل الصياد ومصدر رزقه، وخسارته قد تعني توقّفه عن العمل، في ظل صعوبة تأمين كلفة شراء بديل».
ودعت الجمعية مديرية المخابرات في الضاحية وقيادة الجيش اللبناني وسائر الجهات المختصة إلى متابعة حوادث السرقة، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية القوارب والمعدات ومنع تكرار الاعتداءات.
كما طالبت بعقد اجتماع مع ممثليها لوضع آلية واضحة ومستدامة للحماية والمتابعة، وتحديد احتياجات المرفأ من الصيانة والأشغال، بالتنسيق مع الإدارات المعنية.
وشددت على أولوية الحوار والتعاون مع المؤسسات الرسمية لمعالجة مطالبها، مؤكدةً احتفاظ الصيادين بحقهم في اللجوء إلى التحركات والاعتصامات السلمية والقانونية في حال استمرار غياب الاستجابة.





