من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة صربين في جنوب لبنان وزارة الصحة في حكومة صنعاء: 427 شهيدًا وجريحًا جراء التصعيد السعودي الأخير غالبيتهم من النساء والأطفال بنسبة تتجاوز 60% مراسل المنار: قصف مدفعي يستهدف المنصوري والاطراف بين حداثا وحاريص ‏وكالة إنترفاكس: الضربات التي شنتها أوكرانيا مؤخراً على مصافي ​نفط روسية لم تسبب أضرارا ​كبيرة، وبوتين يتعهد بالرد القناة 14 الإسرائيلية: إصابة شخص بجروح “طفيفة” في محاولة الدهس التي وقعت قرب رام الله جيش العدو الإسرائيلي: بلاغ عن حادث دهس في منطقة عطيرت شمال رام الله شركة أكاسا إير الهندية للطيران: تمديد تعليق جميع رحلاتنا من وإلى الرياض حتى 24 أكتوبر مسؤول العلاقات العربية والدولية في حزب الله عمار الموسوي للمسيرة: الحل في اليمن يكون عبر الحوار ورفع الحصار عن الشعب اليمني بدل الحرب عليه وتكرار التجارب السابقة
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
الصحة والحياة

طبيبة تحدد عدد أيام الراحة اللازمة للتعافي بعد أسبوع عمل شاق

وتقول: "يومان من الراحة يكفيان فقط للراحة النفسية - دفع الفواتير، وزيارة الأحباء، وشراء المواد الغذائية. أما للتعافي الجسدي، فهذا غير كاف إذا كان…

وتقول: “يومان من الراحة يكفيان فقط للراحة النفسية – دفع الفواتير، وزيارة الأحباء، وشراء المواد الغذائية. أما للتعافي الجسدي، فهذا غير كاف إذا كان الأسبوع مليئا بالضغوط. لأن مستوى الكورتيزول له تأثيره السلبي. وإذا كان الشخص يشعر بالإرهاق في نهاية أسبوع العمل، فسيستيقظ صباح أول أيام عطلة الاسبوع بنفس المستوى المرتفع لهرمون التوتر. كما أن إعادة التوازن الكيميائي الحيوي الحقيقي يتطلب 72 ساعة”.

وتشير الخبيرة، إلى أن الجسم غالبا ما يقضي اليوم الأول من الراحة في محاولة “خفض” معدل ضربات القلب وتخفيف تشنجات الحجاب الحاجز. في حين أن استعادة النوم، وتطبيع مستوى المغنيسيوم، وتقليل الالتهاب الجهازي لا تبدأ إلا في اليوم الثاني أو الثالث من الراحة. أي أن أسبوع العمل المثالي من منظور وقائي هو أربعة أيام عمل وثلاثة أيام راحة، أو يوم عمل مدته ست ساعات. وإذا تعذر ذلك، تنصح بقضاء يوم راحة كامل دون أي معلومات.

ووفقا لها، يبدأ الجسم بإظهار علامات عدم كفاية الراحة، مثل تغير أنماط التعرق وتنظيم درجة حرارة الجسم نتيجة لإرهاق الغدة الدرقية والميتوكوندريا.

ومن العلامات الأخرى الرغبة الشديدة في تناول الكربوهيدرات في أوقات معينة، غالبا حوالي الساعة الرابعة مساء، نتيجة لإرهاق الغدة الكظرية والحاجة إلى طاقة سريعة. كما يمكن أن يؤدي التوتر الناتج عن جدول عمل غير مناسب إلى تساقط الشعر والقلق في ليوم الثاني من عطلة نهاية الأسبوع.

المصدر: صحيفة “إزفيستيا”