قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي: “إن استضافة طهران لمسؤولين عسكريين وأمنيين كبار من السعودية وباكستان وتركيا تُعدّ حدثاً محورياً في مسار تشكيل الدبلوماسية الإقليمية”.
وأضاف في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين: “هذا الاجتماع الرباعي، الذي جاء نتاج مبادرات دبلوماسية وموافقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يُعدّ خطوة عملية للتأمل والتعاون بشأن آليات الأمن الإقليمي على أساس المصالح المشتركة.”
وأردف بقائي: “إن تأكيد إيران المتواصل طوال العقود الماضية على «الأمن الداخلي المنشأ» دليل على حقيقة أن الاستقرار والأمن المستدامين في الشرق الأوسط لن يتحققا إلا بالاعتماد على قدرات دول المنطقة وإرادتها واعتباراتها الأمنية، وهذا الاجتماع يمكن أن يمهد الطريق لتعاون أوسع في هذا المسار”.
وعلى صعيد متصل، أوضح بقائي ردا على سؤال الصحفيين أن زيارة الوفد القطري إلى طهران أمس تأتي ضمن مشاورات إقليمية متواصلة في إطار العلاقات الثنائية ودور قطر كأحد الوسطاء.
وقد أوضح السفير رائد قرملي، وكيل وزارة الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة، في بيان له على منصة “إكس”، أن وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان يرأس وفد المملكة في هذه الاجتماعات بطهران.
وشدد على أن الزيارة تأتي في إطار استمرار جهود دول الاتفاقية لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة، وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، ودعم مساعي الوساطة القطرية والباكستانية، والتأكيد على الدور المحوري للدول المشاركة في استتاب أمن المنطقة واستقرارها بالتعاون مع كافة دول الإقليم.
من جهته، قال نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي باقري، إن وزير الدفاع السعودي، وعاصم منير قائد الجيش الباكستاني، وإبراهيم قالن رئيس جهاز الاستخبارات التركي، سيحضرون خلال زيارتهم طهران اجتماعا مشتركا مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي. كما أكدت وسائل إعلام سعودية أن الوزير خالد بن سلمان سيلتقي بالرئيس الإيراني مسعود يزشكيان.




