وأفادت التقارير بأن السلطات الإسرائيلية طلبت استبدال الطيار، وهو ما نفذته الشركة بعد عودة الطائرة إلى إثيوبيا، لتعاود الإقلاع باتجاه تل أبيب وتصل إلى وجهتها لاحقًا.
ونقلت N12 عن الشركة قولها إن ما حدث نجم عن خطأ، وإنها لم تكن على علم بأن الطيار غير مسموح له بالعمل على رحلة متجهة إلى إسرائيل.
لماذا رفض وجود الطيار الإندونيسي؟
وتعود خلفية الواقعة إلى عدم وجود علاقات دبلوماسية رسمية بين إسرائيل وإندونيسيا، أكبر دولة ذات غالبية مسلمة في العالم، والتي تدعم إقامة دولة فلسطينية ولا تعترف بإسرائيل.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية كانت السلطات قد عممت قيودا على مشاركة مواطنين من دول لا تربطها بإسرائيل علاقات دبلوماسية رسمية في تشغيل الرحلات الجوية المتجهة إليها أو الوجود ضمن أطقمها.
وتشمل قائمة الدول الواردة في التقارير إندونيسيا والجزائر والعراق وإيران والكويت وقطر والسعودية والصومال، إلى جانب دول أخرى.
وأشارت التقارير إلى أن تطبيق هذه القيود يرتبط بإجراءات أمنية تهدف إلى التحقق مسبقا من هويات الطيارين وأفراد الطواقم الأجانب، وتفادي وصول طائرات إلى إسرائيل وعلى متنها أشخاص لا يستوفون شروط الدخول أو التشغيل المعتمدة لدى السلطات الإسرائيلية.
وجاءت الواقعة بعد حادث أمني على متن رحلة تابعة لشركة “فلاي دبي” في أواخر سبتمبر، دفع السلطات الإسرائيلية إلى مراجعة إجراءات فحص أطقم الطائرات الأجنبية.
المصدر: N12 + القناة 13 الإسرائيلية





