وكانت الرياض رفضت المقاربة الإيرانية، إذ صرح السفير رائد قرملي، وكيل وزارة الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة، بأن التصعيد الحوثي الأخير جاء بتشجيع ودعم مباشر من إيران.
واعتبرت السعودية التصعيد خرقا صريحا لاتفاق بكين المشترك المبرم عام 2023، الذي قضى باستئناف العلاقات الدبلوماسية والالتزام بحسن الجوار.
وأكد الجانب السعودي أن المملكة لم تطلب أي وساطة من طهران، مشيرا إلى امتلاكها قنوات اتصال مباشرة مع الحوثيين، وأن سلطنة عُمان تلعب دور “المسهل” في المحادثات وليس وسيطا.
المصدر: وكالات






