من بيروت، نقرأ العالم
العرب والعالم

قاعدة عسكرية تركية تمنع أهالي قرية المناخ بريف تل تمر من العودة إلى منازلهم

يواجه أهالي قرية المناخ بريف تل تمر عائقاً أمام العودة إلى منازلهم، بعد منعهم من دخول القرية من قبل القاعدة العسكرية التركية المتمركزة فيها،…

يواجه أهالي قرية المناخ بريف تل تمر عائقاً أمام العودة إلى منازلهم، بعد منعهم من دخول القرية من قبل القاعدة العسكرية التركية المتمركزة فيها، وإبلاغهم بأن المنطقة عسكرية ويُحظر الاقتراب منها.

وقال الأهالي إنهم حاولوا العودة إلى منازلهم وتفقّد ممتلكاتهم، إلا أن عناصر القاعدة منعوهم من الدخول، ما حال دون تمكنهم من العودة إلى القرية.

ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار عودة مهجّري سري كانيه إلى قراهم ومناطقهم، بعد سنوات من التهجير، وسط استمرار وجود عوائق تحول دون عودة سكان عدد من القرى إلى منازلهم.

ثلاث قوافل للعودة

وفي إطار عودة المهجّرين، عادت خلال الأشهر الأخيرة ثلاث قوافل إلى سري كانيه وريفها.

ففي 10 آب 2026، عادت القافلة الأولى، وضمت نحو 400 عائلة من مهجّري سري كانيه، وتوجهت إلى المدينة وريفها.

وفي 8 أيلول 2026، عادت القافلة الثانية، وضمت نحو 700 عائلة، وتوجهت إلى نحو 55 قرية في ريف سري كانيه، بالإضافة إلى قرى ومناطق في ريفي تل تمر وزركان.

أما القافلة الثالثة، فوصلت في 5 تشرين الأول 2026، وضمت 511 عائلة من المهجّرين المقيمين في مخيم واشو كاني ومدارس الإيواء في الحسكة، وتوجهت إلى قرى وبلدات في الريف الجنوبي لسري كانيه.

وبينما تتواصل عودة المهجّرين إلى مناطقهم، لا يزال أهالي قرية المناخ غير قادرين على الوصول إلى منازلهم، في ظل منعهم من دخول القرية، ما يؤخر عودتهم إلى حين السماح لهم بالوصول إلى ممتلكاتهم.

(ع ه/ل م)

يزور

الخروج من نسخة الجوال