من بيروت، نقرأ العالم
العرب والعالم

قتل إمرأة وسلبها.. جريمة جندي أمريكي في أوكيناوا تضع التحالف الياباني الأمريكي أمام اختبار جديد

وقالت الوزارة في بيان: "فيما يتعلق بحادثة السرقة والقتل في محافظة أوكيناوا، كرر الوزير موتيغي موقف الحكومة اليابانية، معربا عن أسفه لهذه الحادثة"، حيث…

وقالت الوزارة في بيان: “فيما يتعلق بحادثة السرقة والقتل في محافظة أوكيناوا، كرر الوزير موتيغي موقف الحكومة اليابانية، معربا عن أسفه لهذه الحادثة”، حيث اتفق الطرفان على إجراء مشاورات لاتخاذ تدابير فعالة لمنع وقوع حوادث مماثلة في المستقبل.

واتفق موتيغي وروبيو على أن تواصل طوكيو وواشنطن العمل على تعزيز التحالف الثنائي “في ظل الظروف المعقدة في مجال الأمن”، حسب بيان الخارجية اليابانية.

كما أبلغ الوزير الياباني نظيره الأمريكي ماركو روبيو بموقف طوكيو من العقوبات التي فرضتها واشنطن على المحكمة الجنائية الدولية.

وكانت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي قد أعربت في وقت سابق عن قلقها إزاء قرار الولايات المتحدة.

يذكر أنه، في 4 أكتوبر الجاري، أُوقف في أوكيناوا جندي أمريكي يبلغ 20 عاما للاشتباه في قتله وسرقته لامرأة تبلغ 39 عاما في مدينة ناها، حيث عثر على جثتها في فندق محلي، وتم تحديد المشتبه به من خلال تسجيلات كاميرات المراقبة.

ووفق بيانات التحقيق، فقد قام المشتبه بخنق المرأة ثم أخذ محفظتها وممتلكاتها الشخصية الأخرى، في حين ينفي الأمريكي الموقوف صلته بالقتل.

وعلى خلفية الحادث، استدعي السفير الأمريكي في طوكيو جورج غلاس إلى وزارة الخارجية حيث قُدم له احتجاج. وطالب وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويدزومي قائد القوات الأمريكية في اليابان ستيفن جوست باتخاذ أقصى الإجراءات الصارمة لضبط صفوف القوات. كما أدانت رئيسة الوزراء اليابانية بشدة ما حدث في كلمة أمام البرلمان.

وبعد الحادث، أعلنت القيادة الأمريكية في اليابان فرض حظر تجول لمدة شهر على الجنود. كما فرضت قيود إضافية على حريتهم في التنقل خارج المنشآت العسكرية وتم حظر تناول الكحول.

ويتركز في أوكيناوا، الواقعة في أقصى جنوب الجزر اليابانية الكبرى، أكثر من 70% من جميع منشآت القوات المسلحة الأمريكية في البلاد، بما في ذلك قاعدة كادينا الجوية، الأكبر خارج الولايات المتحدة، حيث تقع حوادث متعلقة بالجنود الأمريكيين بانتظام.

الخروج من نسخة الجوال