توغلت قوة تابعة للجيش الإسرائيلي، مؤلفة من عدة آليات عسكرية، في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، وأطلقت النار على أحد الشبان، ما أدى إلى إصابته في قدمه واحتجازه، وفق مصادر محلية.
ويأتي التوغل في سياق استمرار التحركات والتوغلات الإسرائيلية في مناطق من ريف القنيطرة، والتي تشمل دخول آليات عسكرية وتنفيذ عمليات تفتيش واحتجاز، بالتزامن مع تعزيز الوجود العسكري الإسرائيلي في المنطقة.
وتصاعدت هذه التحركات عقب سقوط نظام البعث في كانون الأول 2024، حين وسعت إسرائيل انتشارها في المنطقة العازلة ومناطق مجاورة لها، مبررة ذلك باعتبارات أمنية.
(م ش)





