أعلن مجلس الأمن الدولي إطلاق مجموعة الخبراء غير الرسمية المعنية بالتكنولوجيا والسلام والأمن، بهدف إتاحة نقاشات منظمة وفي الوقت المناسب بين أعضاء المجلس بشأن التقنيات الناشئة وتأثيرها على السلم والأمن الدوليين.
وأوضحت المندوبة الدائمة لليونان لدى الأمم المتحدة، أغلايا بالتّا، خلال مؤتمر صحفي بمشاركة ممثلين عن سبع دول أعضاء في مجلس الأمن، أن المبادرة ستتيح بحث التحديات الناجمة عن استخدام التقنيات الحديثة، إلى جانب فرص توظيفها لتعزيز انخراط المجلس في هذه القضايا.
وتقود اليونان ولاتفيا المجموعة، التي تضم حالياً البحرين وجمهورية الكونغو الديمقراطية والدنمارك وفرنسا وليبيريا وبنما والمملكة المتحدة.
وستركز المجموعة على كيفية إعادة التطورات المتسارعة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي وغيرها من التقنيات الناشئة تشكيل ديناميات النزاعات ومشهد السلم والأمن الدوليين.
كما ستتناول تأثير هذه التقنيات في ملفات مكافحة الإرهاب وأنظمة العقوبات وعمليات حفظ السلام وحماية المدنيين، فضلاً عن أجندة المرأة والسلام والأمن.