📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحمعاجل: قوات العدو الإسرائيلي تنفذ اقتحاما واسعا لبلدة السموع جنوبي الخليلعاجل: أوباما: لا يختلف أحد على أن سبب ارتفاع أسعار النفط والديزل والبنزين هو الحرب على إيرانعاجل: أوباما: بعد 7 أشهر من إعلان ترامب “النصر” كيف يبدو الوضع؟ تعرضت قواعدنا للهجوم وقُتل أميركيون وأُصيب مئات آخرونعاجل: مراسل المنار: الاحتلال الإسرائيلي يلقي قنابل مضيئة فوق بلدة مارون الراسعاجل: ناطق وزارة الصحة اليمنية د. أنيس الأصبحي للمسيرة: 193 شهيدا و468 جريحا حصيلة العدوان السعودي على البلد منذ بداية التصعيدعاجل: بيانات فلايت رادار: توقف العمليات الجوية في مطار فهد الدولي بالدمام شرقي السعوديةعاجل: متحدث القوات المسلحة اليمنية: يتحمل النظام السعودي تبعات أي تشغيل للمطار وما سيترتب على ذلك لأن القوات المسلحة ستواصل عملياتها باتجاهه ولن يكون آمنا أبداً
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العرب والعالم

“مخططات إيرانية متقدمة لاغتيال أمريكيين”.. واشنطن تسارع في سحب دبلوماسييها من 4 دول

وتأتي هذه التحركات في ظل التقييم الاستخباري السري، الذي وردت خطوطه العريضة في المذكرة المؤرخة بتاريخ 23 أكتوبر، حيث حذّر مدير الاستخبارات الوطنية، وزير…

100%

وتأتي هذه التحركات في ظل التقييم الاستخباري السري، الذي وردت خطوطه العريضة في المذكرة المؤرخة بتاريخ 23 أكتوبر، حيث حذّر مدير الاستخبارات الوطنية، وزير الخارجية ماركو روبيو من تصاعد الجهود الإيرانية لاستهداف الأمريكيين.

وهو ما دفع وزارة الخارجية إلى إصدار الأوامر بمغادرة الموظفين غير الأساسيين وعائلاتهم من السعودية بسبب هجمات الحوثيين، وتطبيق نظام العمليات المقيدة في بعثات الأردن ولبنان وقطر والإمارات والبحرين والكويت، دون إغلاق المنشآت الدبلوماسية.

وفي المقابل، يعيش الدبلوماسيون وعائلاتهم وسط الفوضى والإحباط، إذ يضطرون لمغادرة مقارهم للمرة الثانية خلال الأشهر القليلة، بعد عودتهم الأخيرة واستقرارهم في المساكن الجديدة. وتواجه العائلات الغموض بشأن البدلات المالية المخصصة للسكن والنقل. وأشارت نقابة الخدمة الخارجية إلى التخبط البيروقراطي في التواصل، حيث علم كثيرون بقرارات الإجلاء عبر وسائل الإعلام وليس من قياداتهم المباشرة، مما أثار استياءهم وغضبهم.

وتزامنت هذه التطورات مع تصعيد هجمات الحوثيين على البنية التحتية في السعودية، وتحذيرات الأجهزة من امتداد المخاطر إلى ما وراء المنطقة، في وقت تقيّم فيه الأجهزة الأمنية التهديدات المبلّغ عنها.

كما جاءت في ظل تلميحات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن الهجمات الجديدة ضد طهران، وسط الضغوط الإسرائيلية الداعية إلى التصعيد.

ورغم نفي المسؤولين ربط هذه التحركات بالاستعدادات العسكرية المباشرة، إلا أن واشنطن تسعى لتوسيع نطاق تداول التحذيرات الأمنية بين موظفيها، وتخفيف قيود التصنيف عن المواد الحساسة، مع الاحتفاظ بكافة الخيارات لمواجهة التهديدات المتصاعدة وحماية أفرادها.

المصدر: سي ان ان + The Statesman