ووصف باتيل ما جرى بأنه “إخفاق أساسي في التحقق من المعلومات”. وقال إن الشبكة أخطأت في تحديد مكانه، وإنها مخطئة أيضا بزعمها حول النجاحات التي يحققها المكتب، وبشأن شراكته مع أجهزة إنفاذ القانون على مستوى الولايات والسلطات المحلية والقبائل.
وتساءل: “إذا كانت شبكة إعلامية عاجزة عن التأكد من مكان تواجدي قبل بث تقريرها، فكيف يمكن للجمهور أن يثق بتغطيتها الإعلامية عما يؤديه عملاؤنا وضباطنا يوميا؟”.
ورأى باتيل أن القضية “تتجاوز مجرد نشر خبر كاذب عني”. وأضاف: “الرجال والنساء العاملون في أجهزة إنفاذ القانون يستحقون تغطية إعلامية دقيقة، كونهم يحمون المجتمعات ويبعدون المجرمين العنيفين عن شوارعنا”.
وختم بالقول: “هناك ثلاثة اعتذارات مستحقة: لهذا المكتب الفيدرالي للتحقيقات، ولمجتمع أجهزة إنفاذ القانون، وللشعب الأمريكي”.
وكانت الشبكة قد بثت التقرير بعد ظهر الأربعاء 14 أكتوبر، إذ أفاد المذيع بيتر ألكسندر والمراسل كين ديلانيان، نقلا عن مصدرين، بأن باتيل هبط في روسيا في زيارة تستمر يومين تشمل لقاءات في موسكو وسان بطرسبورغ. وقال باتيل في منشور إن التقرير زعم أنه وصل للقاء مسؤولين في جهاز الأمن الفيدرالي الروسي.
وبعد نحو ساعتين، صحح ديلانيان التقرير على الهواء، موضحا أن باتيل لم يصل إلى روسيا وأنه لا يزال في الولايات المتحدة، فيما أعربت الشبكة عن أسفها للخطأ. وأشار ديلانيان إلى أن المكتب لم يرد على أسئلة الشبكة بشأن الزيارة.
ونشر حساب “الاستجابة السريعة” التابع للمكتب على منصة “إكس” صورا تقارن بين تقرير الشبكة وظهور باتيل في الفعالية، مشككا في معرفة مصادر الشبكة.
وقال النائب الجمهوري جون ماكغواير إنه استضاف باتيل في مدينة لينشبرغ في نقاش مع أجهزة إنفاذ القانون المحلية وطلاب كلية الحقوق في جامعة ليبرتي، التي أكدت بدورها حضوره.
وأثار رد ساخر نشره باتيل على إكس بعبارة “من روسيا مع الحب…” انتقادات من معلقين أمريكيين، بحسب موقع “ميديايت”. في المقابل، رحب المبعوث الرئاسي الروسي كيريل دميترييف بالعبارة، معتبرا أنها قد تتحول قريبا إلى رسالة حقيقية.





