وأظهر المقطع، الذي ارتبط بعبارة “إيزيس وأوزوريس”، مشاهد رقص قيل إنها جاءت ضمن عرض مسرحي لتقديم إحدى الأساطير المصرية القديمة لطلاب الصف الأول الثانوي، ما أثار تساؤلات بشأن طبيعة العرض ومدى ملاءمة طريقة تقديم المحتوى التاريخي داخل مركز تعليمي.
وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي المقطع على نطاق واسع، مع تعليقات وتساؤلات بشأن ملابسات الواقعة، وما إذا كان المشهد جزءا من عرض مسرحي يستهدف تبسيط المعلومات التاريخية للطلاب وتقديمها بصورة مختلفة، أم أن طريقة تقديمه خرجت عن الإطار التعليمي المفترض داخل مركز للدروس الخصوصية.
وفي المقابل، نفى مدرس التاريخ المعروف بلقب “القائد” علاقته بالعرض أو حضوره وقت تصويره، قائلا إن المركز التعليمي هو من قرر تنظيمه، وإن المشاركين فيه ليسوا من الطلاب أو المعلمين، بحسب تصريحاته.
وأوضح المدرس أن القائمين على العرض استعانوا بأشخاص يعملون في مجال العروض أو عرض الأزياء، وليسوا من الطلاب أو المعلمين، مشيرا إلى أن العمل كان من المفترض أن يقدم في صورة مسرحية، قبل أن يتخذ مضمونا وصفه بالهزلي، وهو ما أدى إلى إلغائه، وفقا لتصريحاته.
المصدر: RT + القاهرة 24




