وجاء ذلك في بيان مشترك لوزراء خارجية الدول الأربع، عقب اجتماع عقدوه في مدينة إسطنبول التركية، الجمعة، تناول التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها الأوضاع في فلسطين وقطاع غزة، والتصعيد في المنطقة، وأمن الملاحة البحرية.
وأكد الوزراء أن السياسات “الإسرائيلية” تعمّق الشعور بالظلم لدى الرأي العام العالمي، داعين إلى وقف العنف المتواصل، ووقف محاولات تغيير الوضع القانوني والتاريخي للقدس، ووضع حد للدمار والمعاناة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية.
وأدان البيان أنشطة الاستيطان في الضفة الغربية والقدس، وعنف المستوطنين ضد الفلسطينيين، مشدداً على ضرورة ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون انقطاع، والمضي في جهود إعادة إعماره.
وفيما يتعلق باليمن، أدان الوزراء هجمات جماعة الحوثيين على السعودية، ولا سيما الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، إضافة إلى استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وأعربوا عن تضامنهم مع السعودية والحكومة اليمنية، داعين الحوثيين إلى وقف الأعمال العسكرية والعودة إلى العملية السياسية.
وبشأن التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، شدد الوزراء على ضرورة معالجة النزاع عبر الحوار والدبلوماسية، ومنع استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما فيها السفن، معربين عن دعمهم مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، ومؤكدين أهمية التوصل إلى حل تفاوضي مستدام يمنع مزيداً من التصعيد.
كما أكدوا أهمية حرية الملاحة وأمن الممرات البحرية، محذرين من أن تعطيلها يهدد أمن المنطقة وازدهارها.
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير نادر زكي، إن اجتماعات إسطنبول جاءت في ظل تصاعد القلق من التوترات الدولية واحتمالات تجدد الصراع في الشرق الأوسط، موضحاً أن المشاورات استهدفت البحث عن مخارج للأزمات الإقليمية من خلال رؤية شاملة لا تقتصر على جانب واحد.
وشدد زكي على أن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية في المنطقة، مشيراً إلى أن الاجتماعات تناولت التطورات في قطاع غزة والضفة الغربية، كما أكد أن الاعتداءات التي تتعرض لها السعودية مدانة وغير مبررة.




