وقال يوسف، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في بودكاست “شهادة للتاريخ” المذاع عبر قناة “صدى البلد”، إن الاستعدادات الأمنية للمباراة كانت، بحسب روايته، على أعلى مستوى، لكنه حذر مدير أمن بورسعيد آنذاك من إقامة اللقاء في المدينة.
وأوضح أنه تواصل مع اللواء عصام الدين، مدير أمن بورسعيد في ذلك الوقت، وطالبه بإلغاء المباراة أو نقلها إلى ملعب آخر، إلا أن الأخير أكد أن اللقاء سيقام في بورسعيد.
وأضاف أن وزارة الداخلية شكلت لجنة ضمت الأمن العام والأمن الوطني والمباحث الجنائية والأمن المركزي لدراسة الموقف الأمني من جميع جوانبه، مشيرًا إلى أن اللجنة انتهت إلى إمكانية إقامة المباراة في بورسعيد.
“عنصر المفاجأة” قلب المشهد
وأوضح وزير الداخلية الأسبق أن ما حدث لم يكن له، بحسب تقديره، مبرر أمني واضح، خاصة أن فريق المصري كان متقدمًا على الأهلي بهدفين دون رد، مشيرًا إلى أن عنصر المفاجأة أدى إلى ارتباك القوات.
وقال إن القوات كانت موجودة بالفعل وفقًا للخطط الأمنية الموضوعة، إلا أن قرار إقامة المباراة في بورسعيد اتُخذ من المسؤولين الموجودين هناك.
اتهامات للإخوان بالوقوف وراء الأحداث
وفي سياق حديثه، اتهم محمد إبراهيم جماعة الإخوان المسلمين بالوقوف وراء حالة الفوضى التي شهدتها بورسعيد، مشيرًا إلى أنه جرى القبض على عدد من المشاركين في أعمال الشغب خلال عام 2013، بحسب روايته.
وأضاف أن اقتحام سجن بورسعيد لاحقًا وإخراج عدد من المتهمين والإرهابيين، وفق وصفه، ساهم في ربط الأحداث ببعضها، مشيرًا كذلك إلى تورط بعض نواب بورسعيد في الواقعة.
وتظل هذه التصريحات رواية اللواء محمد إبراهيم يوسف بشأن ملابسات أحداث بورسعيد، التي شهدت تحقيقات وأحكامًا قضائية لاحقة.
المصدر: صدى البلد





