من بيروت، نقرأ العالم
الصحة والحياة

مقدمات السكري تضع مليار شخص أمام خطر الإصابة بالمرض

ووفقا لها، تشمل هذه العوامل السمنة، واضطراب استقلاب الكربوهيدرات، ونمط الحياة غير الصحي، وسوء التغذية، وقلة النشاط البدني، والأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط…

ووفقا لها، تشمل هذه العوامل السمنة، واضطراب استقلاب الكربوهيدرات، ونمط الحياة غير الصحي، وسوء التغذية، وقلة النشاط البدني، والأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب التاجية، واختلال توازن الدهون في الدم. ويمكن أن تسهم جميع هذه العوامل في الإصابة بداء السكري. لذلك، تتمثل مهمتنا اليوم في الكشف المبكر عن داء السكري وتشخيصه في الوقت المناسب.

وتشير الطبيبة إلى أن الاستراتيجية العالمية تهدف حاليا إلى مكافحة السمنة ومقدمات السكري.

وتقول: “من المهم، من خلال تشجيع المرضى على تبني نمط حياة صحي، منع تطور هذه الحالات إلى داء السكري. وهذه المشكلة معقدة للغاية في الوقت الراهن، لأن داء السكري ليس مجرد ارتفاع في مستوى السكر في الدم، بل يرتبط أيضا بتطور مضاعفات مزمنة ومتأخرة تؤثر في المرضى وتقلل من جودة حياتهم”.

ووفقا لها، قد يؤدي داء السكري إلى العمى، ويسهم في الإصابة بالقصور الكلوي، ويزيد بشكل كبير من خطر الإصابة باحتشاء عضلة القلب والسكتة الدماغية، وقد يكون سببا في بتر الأطراف السفلية. كما أن مرضى السكري، وخاصة المصابين بالنوع الثاني، معرضون لخطر متزايد للوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية.

ومن جانبه، يشير الدكتور بافل بارانوف، أخصائي الغدد الصماء، إلى أن قلة النشاط البدني والإفراط في تناول الطعام عاملان رئيسيان قد يؤديان إلى الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري، وهو الشكل الأكثر شيوعا من المرض.

ووفقا له، ينبغي قياس مستوى نشاط الشخص بعدد الخطوات التي يخطوها يوميا.

ويقول: “قلة من الناس يخطون حتى 15 ألفا أو 20 ألف خطوة يوميا، وهذا استثناء، لأن معظم الناس، في أحسن الأحوال، يخطون بين 5 آلاف و7 آلاف خطوة يوميا، وبعضهم أقل من ذلك، خاصة الذين يستخدمون سياراتهم الخاصة”.

وتجدر الإشارة إلى أنه وفقا للمركز الوطني للبحوث الطبية في مجال الغدد الصماء التابع لوزارة الصحة الروسية، أصبح داء السكري وباء غير معد، ويعود ازدياد عدد المرضى بشكل أساسي إلى النوع الثاني من داء السكري.

المصدر: تاس

الخروج من نسخة الجوال