📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: نفذنا 3 عمليات نوعية بعشرات الصواريخ الباليستية ردا على “العدوان” السعودي ومجازره بحق شعبناعاجل: العميد سريع: العملية الثانية استهدفت مرابض طائرات ومخازن ذخيرة ومراكز تحكّم بالطائرات المسيّرة ومواقع مهمة في قاعدة خميس مشيطعاجل: العميد سريع: العملية الثالثة استهدفت القاعدة البحرية الجنوبية لقوات حرس الحدود بجيزان وكانت الإصابة دقيقة وخلفت قتلى وجرحىعاجل: العميد سريع: سنواصل الدفاع عن بلدنا وشعبنا ولن نتسامح مع قتلة الأطفال والنساءعاجل: العميد سريع: نجدد تحذير شركات الملاحة الجوية العالمية والإقليمية والموظفين والمسافرين من السفر عبر مطار خالد الدولي في الرياضعاجل: العميد سريع: العملية الأولى استهدفت مطار خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض وحققت هدفها بنجاحعاجل: الرئيس المشاط: ندعو إلى تشكيل تحالف إسلامي لمواجهة الأخطار والتحديات التي تواجه الأمة وعلى رأسها العدو الصهيوني والمشروع الأمريكيعاجل: الرئيس المشاط: نؤكد أن الملاحة البحرية آمنة وأن ما يهدد سلامتها هو تحويل النظام السعودي باب المندب إلى منطقة حرب
رياضة

من سيفوز؟.. 5 أشخاص فقط يعرفون هوية الفائز بالكرة الذهبية 2026

تظل هوية الفائز بجائزة "الكرة الذهبية" لعام 2026، واحدة من أكثر الأسرار إثارة في عالم كرة القدم، وسط منافسة قوية بين عدد من أبرز…

📖 أدوات القراءة

تظل هوية الفائز بجائزة “الكرة الذهبية” لعام 2026، واحدة من أكثر الأسرار إثارة في عالم كرة القدم، وسط منافسة قوية بين عدد من أبرز نجوم اللعبة، في وقت لا يعرف فيه اللاعبون المرشحون أنفسهم من سيحصد الجائزة الفردية الأهم.
وبحسب تصريحات منسوبة إلى باسكال فيريه، الرئيس السابق لتحرير مجلة “فرانس فوتبول”، نقلتها شبكة “RMC Sport” الفرنسية، فإن خمسة أشخاص فقط يعرفون هوية الفائز بالكرة الذهبية، في ظل إجراءات تهدف إلى الحفاظ على سرية النتيجة حتى الإعلان الرسمي.
ويأتي رئيس تحرير “فرانس فوتبول” فينسنت غارسيا، في مقدمة الأسماء التي تعرف الفائز بجائزة الأفضل، إلى جانب مارك لاس، المرتبط بالإعداد التحريري والتلفزيوني للحفل.

وقال فيري: “منذ عام 2024، لم يعد الفائزون يتلقون أي إخطار مسبق قبل الحفل، وأصبح الجميع على قدم المساواة. فعند وصولهم إلى القاعة في لندن، لن يتمكن أي منهم من رفع يديه احتفالا قبل الآخرين، لأنهم ببساطة لا يعرفون النتيجة”.

وأضاف: “لقد قمنا بتغيير القواعد بعد حقبة ميسي ورونالدو” فمن أجل الحفاظ على السرية بشكل أسهل، تقرر إبقاء اسم الفائز طي الكتمان حتى اللحظة الأخيرة. كيف نحافظ على سرية هوية الفائز؟ أعتقد أن السر المحفوظ جيدا هو السر الذي لا يعرفه إلا أقل عدد ممكن من الأشخاص”. وكشف فيري: “هناك أيضا بعض الحيل والأساليب؛ فمثلا، كانت طريقتي تعتمد على ترك قوائم ترتيب وهمية في مقر تحرير مجلة “فرانس فوتبول” (France Football) لتتداولها وسائل التواصل الاجتماعي، وهو أمر كان يثير ابتسامتي. وفي الوقت الراهن، لا أعتقد أن هناك أكثر من خمسة أشخاص على علم بهوية الفائز”.

وعند سؤاله عن اللاعب الذي يتوقع فوزه بالجائزة، أشار باسكال فيري إلى أنه كان سيصوت لصالح “لامين جمال، كونه واحدا من اللاعبين القلائل القادرين على ابتكار فنون كرة القدم في عام 2026”. وهذا الاختيار يأتي على حساب قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي، الذي “لم ينجح في الفوز بأي لقب، رغم أنه يلعب ضمن صفوف فريقين قويين للغاية، وهما المنتخب الفرنسي ونادي ريال مدريد”.

ومع ذلك، لا تتوافر قائمة موثقة بأسماء الأشخاص الخمسة جميعًا، كما لا يوجد تأكيد كافٍ على أن الأسماء الثلاثة المذكورة تعرف بالفعل نتيجة نسخة 2026.
وتأتي هذه السرية بينما تتجه الأنظار إلى مجموعة من الأسماء البارزة، يتقدمها الأرجنتيني ليونيل ميسي، والإنجليزي هاري كين، والفرنسي كيليان مبابي، والإسباني لامين جمال، في سباق تتداخل فيه الأرقام الفردية مع الإنجازات الجماعية والأداء في المواجهات الكبرى.
ويتصدر ليونيل ميسي قائمة المساهمات التهديفية الواردة في البيانات الخاصة بموسم 2025-2026، بعدما سجل 53 هدفًا وقدم 32 تمريرة حاسمة، بإجمالي 85 مساهمة، ليحتل المركز الأول رقميًا بين الأسماء المذكورة.
ويأتي هاري كين في المركز الثاني بإجمالي 81 مساهمة، بعدما سجل 73 هدفًا وصنع 8 أهداف، ليبرز بوصفه الأكثر تسجيلًا للأهداف ضمن هذه القائمة.
ويحتل كيليان مبابي المركز الثالث برصيد 71 مساهمة، بواقع 58 هدفًا و13 تمريرة حاسمة، يليه النرويجي إيرلينغ هالاند بإجمالي 70 مساهمة، بعدما سجل 58 هدفًا وصنع 12.
أما الفرنسي مايكل أوليسيه، فحقق 62 مساهمة، بواقع 25 هدفا و37 تمريرة حاسمة، بينما سجل الكولومبي لويس دياز 30 هدفًا وقدم 23 تمريرة حاسمة، بإجمالي 53 مساهمة.
ورغم تصدر ميسي الأرقام الإجمالية، فإن سباق الكرة الذهبية لا يُحسم بالمساهمات التهديفية وحدها، إذ تدخل في الحسابات عوامل أخرى، من بينها مستوى اللاعبين في المباريات الحاسمة، والألقاب التي يحققونها، ومدى تأثيرهم في أداء فرقهم.
ويظل مبابي ضمن أبرز الأسماء المطروحة بفضل أرقامه التهديفية، بينما قد ينافس لامين يامال بقوة وفقًا لمستوياته وإنجازاته خلال الموسم.
وبين الأرقام القياسية والتوقعات المتباينة، تبقى هوية الفائز مجهولة للجماهير، فيما ينتظر عشاق كرة القدم الإعلان الرسمي لمعرفة اللاعب الذي سيضيف الكرة الذهبية إلى سجله.
المصدر: وكالات

↑
الخروج من نسخة الجوال