— بيروت 📱 حمّل التطبيق
عاجل
عاجل: مصدر عسكري لوسائل إعلام يمنية: ندعو المستثمرين في السعودية للحذر من مصيدة أرامكو كونها في مرمى القوات المسلحة اليمنيةعاجل: مراسل المنار في قطاع غزة: إطلاق نار عشوائي من زوارق الاحتلال الاسرائيلي الحربية باتجاه خيام النازحين في منطقة ميناء غزةعاجل: انطلاق الانتخابات النصفية في جميع الولايات الأمريكية بعد فتح صناديق الاقتراع في ولاية هاوايعاجل: الناطق باسم حماس: نطالب “مجلس السلام” وممثله بالتحرك العاجل للضغط على الاحتلال وإلزامه بوقف جرائمه بحق المدنيينعاجل: القوات المسلحة اليمنية: الطيران الحربي السعودي شن 93 غارة خلال 24 ساعة على صنعاء و8 محافظات يمنيةعاجل: القوات المسلحة اليمنية: الغارات السعودية استهدفت أعياناً مدنية وخلفت عدداً كبيراً من الشهداء والجرحى بينهم نساء وأطفالعاجل: مراسل المنار: مدفعية العدو الاسرائيلي تعتدي على بلدة المنصوري في جنوب لبنانعاجل: حرس الثورة الاسلامية: سنرد فوراً وبفاعلية ومن دون قيود جغرافية على أي تهديد أيا كان مستواه أو نوعه
العرب والعالم

مواجهات أمام وزارة التعليم في تيرانا خلال احتجاجات طلابية تطالب باستقالة راما

رشق عشرات المتظاهرين الملثّمين قوات الأمن بالحجارة والزجاجات الحارقة أمام وزارة التعليم الألبانية في العاصمة تيرانا، السبت، قبل أن تفرّقهم الشرطة بخراطيم المياه، في…

📖 أدوات القراءة

رشق عشرات المتظاهرين الملثّمين قوات الأمن بالحجارة والزجاجات الحارقة أمام وزارة التعليم الألبانية في العاصمة تيرانا، السبت، قبل أن تفرّقهم الشرطة بخراطيم المياه، في مستهل احتجاج جديد دعا إليه طلاب يطالبون باستقالة رئيس الوزراء إيدي راما، وفق صحافيين من وكالة فرانس برس.

وبدأ مئات المحتجين تجمعهم سلمياً أمام الوزارة، التي تُعدّ نقطة انطلاق للتظاهرات شبه اليومية، وردّدوا هتافات «استقل يا راما» و«لا ألبانيا بلا شباب».

ثم تقدّمت مجموعة تضم عشرات الشبان الملثّمين، وأضرمت النار في عدد من حاويات القمامة، قبل رشق قوات الأمن بحجارة اقتلعتها من الأرصفة وزجاجات حارقة. وردّت الشرطة بخراطيم المياه، وفرّقت المتظاهرين الذين كانوا يتّجهون نحو مقر رئاسة الحكومة، وسط أمطار غزيرة.

وتشهد ألبانيا، الواقعة في منطقة البلقان والبالغ عدد سكانها 2.3 مليون نسمة، احتجاجات منذ أشهر ضد الحكومة التي يرأسها راما منذ عام 2013. وتحولت التحركات منذ منتصف تشرين الأول/أكتوبر إلى مواجهات عنيفة ومباشرة بين الشرطة والمتظاهرين في شوارع العاصمة.

وبدأت الاحتجاجات المناهضة للحكومة في أيار/مايو، رفضاً لمشروع سياحي مثير للجدل على الساحل الألباني، كان مقرّراً أن يستفيد منه مقرّبون من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل أن تتّسع دائرة الغضب لتشمل قضايا الفساد.

كما يندّد الحراك الطلابي، الذي يفتقر إلى قيادة، بأوجه القصور في النظام الصحي وغياب الآفاق أمام الشباب.

وفي الأيام الأولى من الاحتجاجات العنيفة، منتصف تشرين الأول/أكتوبر، أضرم متظاهرون النار في مبانٍ عامة، شملت مقار وزارات ومحاكم، أو ألحقوا بها أضراراً، إضافة إلى عدد كبير من المتاجر.

وقال وزير الداخلية الألباني إرفين ديمو، الجمعة، إن نحو 350 شخصاً أُصيبوا حتى الآن، بينهم نحو 200 شرطي و100 متظاهر وحوالى 40 من المارّة.

وأعرب عن أسفه لمشاركة قاصرين في التظاهرات، متهماً المنظّمين باستغلالهم ووضعهم في الخطوط الأمامية للصدامات وأعمال العنف، موضحاً أن السلطات أوقفت 269 قاصراً حتى الآن خلال الاحتجاجات.

وكانت الحكومة قد شدّدت موقفها تجاه المتظاهرين، الأربعاء، بفرض غرامات تصل إلى 5500 يورو على المحتجين الذين يلجؤون إلى العنف.

↑
الخروج من نسخة الجوال