وأشار رئيس الوزراء الماليزي إلى معرفة الماليزيين بتاريخ مصر منذ عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والحضارة الفرعونية، مستحضرا الملك توت عنخ آمون، إلى جانب رموز فنية وثقافية مثل كوكب الشرق أم كلثوم، فضلا عن مكانة الأزهر الشريف ومنطقة الحسين.
ثم التفت إلى السيسي مازحا بقوله: “وسامية جمال.. أنت لم تذكر لي سامية جمال”، في إشارة إلى الفنانة المصرية الشهيرة، ما أثار ضحكات الرئيس المصري والحضور خلال المؤتمر الصحفي.
وأكد أنور إبراهيم أن الصلات بين الشعبين المصري والماليزي لا تقتصر على الجوانب الدينية، بل تشمل مختلف أوجه الثقافة والفنون، مشيرا إلى أن زيارة السيسي تمثل مناسبة لتعزيز العلاقات بين البلدين على المستويين الشخصي والرسمي.
وقال أنور إبراهيم: “العلاقة بين ماليزيا ومصر ليست فقط علاقة سياسية أو دبلوماسية، اسأل أي أحد في الشارع الماليزي ستجده يعلم من هي مصر ويعلم مكانتها وتاريخها، ليس فقط منذ زمن جمال عبد الناصر ولكن منذ عصر الفراعنة وتوت عنخ آمون”.
وواصل: “أي شخص في الشارع يعرف مصر ومكانتها العريقة، حتى الأوبرا وأم كلثوم والأزهر الشريف والحسين”، وتابع موجها حديثه للرئيس المصري: “لكن أنت لم تذكر لي سامية جمال”.
وانتشرت لقطة المزاح بين الزعيمين على نطاق واسع بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.
سامية جمال هي واحدة من أشهر راقصات وممثلات السينما المصرية في العصر الذهبي، ولقبت بـ”سمراء النيل”، واشتهرت بأسلوبها المميز الذي مزج بين الرقص الشرقي وبعض الحركات الغربية، إلى جانب حضورها السينمائي.
اسمها الحقيقي زينب خليل إبراهيم محفوظ، وُلدت في محافظة بني سويف عام 1924، وبدأت مشوارها الفني من خلال فرقة الراقصة الشهيرة بديعة مصابني، التي اختارت لها اسمها الفني.




