وقال ميروشنيك، في تصريح لقناة “زفيزدا” الروسية، إن المعلومات الواردة من السكان المحليين وإدارة منطقة أليوشكي تشير إلى تعرض المدينة لقصف بقذائف الهاون بين الساعة 7:15 و8:30 من صباح اليوم السبت.
وأضاف: “هذا يدل على أن الوضع الميداني على الأرض لم يتغير حتى الآن، على الأقل. كما جرى زرع ألغام على الطرق خلال الليل، حيث اكتُشفت ألغام جديدة لا تزال تغلق مخرجي المدينة كليهما”.
وكان البيت الأبيض قد أعلن أمس الجمعة أن الولايات المتحدة توصلت بوساطة السيدة الأولى ميلانيا ترامب إلى اتفاق لوقف إطلاق نار محلي في أليوشكي بمقاطعة خيرسون، على أن يدخل حيز التنفيذ في 29 أكتوبر.
وذكر في بيان أن روسيا وأوكرانيا وافقتا على وقف جميع العمليات العسكرية في أليوشكي مؤقتا، للسماح بدخول المساعدات الإنسانية والتحضير لإجلاء المدنيين عبر ممر آمن محدد.
وقالت ميلانيا ترامب في بيان نشره البيت الأبيض، إن معظم من تبقى من سكان المدينة مسنون يحتاجون بشكل عاجل إلى رعاية طبية وأدوية وغذاء ومياه نظيفة، مشيرة إلى أن مسؤولين مدنيين من البلدين سيزورون السكان في منازلهم لتحديد حجم المساعدة المطلوبة، متوقعة أن يختار بعضهم التوجه إلى روسيا وبعضهم إلى أوكرانيا.
وفي اليوم نفسه، أعلن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، فاليري غيراسيموف، أن الجيش الروسي سيوقف إطلاق النار ويفرض نظام التهدئة في محور خيرسون اعتبارا من الساعة الرابعة صباحا بتوقيت موسكو يوم 27 أكتوبر، في إطار تنفيذ عملية إنسانية في محيط أليوشكي.
وتقع أليوشكي على الضفة الشرقية لنهر دنيبر، قبالة مدينة خيرسون الخاضعة لسيطرة القوات المسلحة الأوكرانية.
وأكد حاكم مقاطعة خيرسون، فلاديمير سالدو، أن القوات الأوكرانية تفخخ الطرق عن بُعد وتهاجم وسائل النقل بالطائرات المسيّرة بهدف عرقلة إمدادات الغذاء والوقود والأدوية، كما تستهدف منشآت الطاقة والاتصالات، ما يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني.
وأكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف في وقت سابق أن الجيش الروسي يبذل كل ما في وسعه لحل مشكلة إيصال المواد الغذائية والأدوية إلى المدينة. ووصف الوضع في المدينة بالحرج، مشيرا إلى أن نظام كييف يسعى بكل قوته إلى عرقلة ذلك.
المصدر: زفيزدا + RT