وأشار إلى أن نظام كييف وزعيمه يشكلان تهديدا لروسيا والأمن العالمي، معتبرا أن زيلينسكي و”طغمته وحلفاءهم الأوروبيين” لا يريدون السلام مع موسكو.
وأضاف: “لم يعد من الممكن تخويف أحد بالكلمات أو إقناعه بتغيير موقفه، لا بد من ممارسة الضغط على هذا الوحش النازي، بل سحقه! والخطوة الأولى هي قطع الأكسجين عنه، وهو أمر تستطيع الولايات المتحدة القيام به تماما”.
وأكد ميرونوف أن على كل من يريد تحقيق السلام أن يتحرك عمليا، لا أن يكتفي بالتصريحات.
وفي 10 أكتوبر، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن على زيلينسكي إجراء انتخابات، مضيفا أنه كان بإمكانه إنهاء النزاع في أوكرانيا والتوصل إلى اتفاق سلام مرات عديدة.
وكان ترامب قد صعد انتقاداته لزيلينسكي في مقابلة مع قناة “نيوزماكس” بثت في 15 أكتوبر، قائلا إنه لا يرغب في التوصل إلى تسوية، وإن التعامل معه أصعب من التعامل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
كما وصف الضربات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية بأنها “عار”، معتبرا أنها تسهم في ارتفاع أسعار النفط عالميا.
وبحسب صحيفة “وول ستريت جورنال”، بدأ التدهور الأخير في العلاقات بين ترامب وزيلينسكي عقب اجتماعهما على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي، حين طلب الرئيس الأمريكي تفسيرا لاستمرار الهجمات الأوكرانية على مصافي تكرير النفط الروسية.
المصدر: تاس


