من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
الخارجية الإيرانية: فتح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلة إجراء يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة والمبادئ الأساسية للقانون الدولي مصدر عسكري يمني لوكالة سبأ: مقتل وإصابة عدد من الضباط السعوديين نتيجة الضربة التي استهدفت مقرهم في عدن وسائل اعلام فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة عنزا جنوب جنين القائد العام للجيش الإيراني اللواء حاتمي: مضيق هرمز يخضع لمراقبة كاملة والقوات المسلحة على أتم الاستعداد لأي مواجهة اللواء حاتمي: بفضل الرقابة الكاملة للجيش وحرس الثورة لم تتمكن أي سفينة تابعة للعدو من دخول المياه البحرية لسلطنة عُمان ومضيق هرمز المتحدث باسم بلدية طهران: الأصوات التي ستُسمع في أرجاء ميدان الثورة الليلة هي نتيجة مراسم الإضاءة بمناسبة ذكرى ميلاد السيدة زينب (رض) ويوم الممرضات مصادر يمنية: غارة سعودية وقصف مدفعي وصاروخي على مناطق مختلفة في محافظة صعدة مراسل المنار: تفجير إسرائيلي عند اطراف بلدة بيت ياحون في جنوب لبنان
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
عين على العدو

نتنياهو يلمّح إلى تهديد “الشرع” هاتفيا: قصفنا وزارة الدفاع ومجمع القصر الرئاسي في دمشق

الرئيسية إسرائيليات نتنياهو يلمّح إلى تهديد “الشرع” هاتفيا: قصفنا وزارة الدفاع ومجمع القصر الرئاسي في دمشق مدار نيوز، نشر بـ 2026/10/15 الساعة 5:02 مساءً…

مدار نيوز، نشر بـ 2026/10/15 الساعة 5:02 مساءً

مدار نيوز \

ألمح رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى أن اتصاله الهاتفي بالرئيس السوري أحمد الشرع تضمن ضغطا حاسما لوقف ما وصفه بـ”المذبحة” بحق الدروز، وذلك بالتزامن مع إقراره بقصف وزارة الدفاع السورية وهدف داخل مجمع القصر الرئاسي في دمشق، وتلميحه إلى خطوات أخرى لم يكشف عن تفاصيلها.

وقال نتنياهو، خلال اجتماع مع مجموعة من أبناء الطائفة الدرزية في الأراضي المحتلة، إنه أجرى اتصالا هاتفيا مع الشرع وصفه بأنه “قصير وحاد جدا”، مضيفا أن ما وصفه بـ”المذبحة” توقف عقب المحادثة.

وأضاف: “سأفعل كل ما بوسعي للدفاع عن إخوتنا، عن إخوتكم. لن نسمح بالمذبحة، ويجب إعادتهم إلى بيوتهم”، في إشارة إلى الدروز، قبل أن يلمح إلى استمرار تحركات أخرى قائلا إن هناك المزيد مما ينبغي فعله، لكنه لا يستطيع الكشف عن تفاصيله.

وفي إقرار بالهجمات التي شنها الاحتلال على العاصمة السورية، قال نتنياهو: “قصفنا وزارة الدفاع في دمشق، وقصفنا هدفا داخل مجمع القصر الرئاسي”.

وربط نتنياهو، من خلال حديثه عن الاتصال وتوقّف ما وصفه بالمذبحة، بين المحادثة الهاتفية والتحولات التي أعقبتها، من دون أن يكشف عن مضمونها أو يصرح صراحة بأنها تضمنت تهديدا مباشرا للشرع.