وأوضحت المنظمتان في بيان مشترك أن القرار يشمل النسخة التي كان من المقرر إقامتها في المملكة خلال الفترة من 1 إلى 15 يناير 2027، على أن تتولى “أموري سبورت” تنظيم الحدث في الوجهة الجديدة التي سيعلن عنها لاحقا.
وأشار البيان إلى أن هذا القرار جاء “بصورة استثنائية”، عقب تنسيق مشترك مع الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وبدعم من الاتحادين الدوليين للسيارات والدراجات النارية.
عودة في 2028
وأكد البيان أن السعودية ستعود لاستضافة رالي داكار عام 2028، في نسخة استثنائية تتزامن مع الذكرى الخمسين لانطلاق السباق الشهير.
واستضافت المملكة 7 نسخ متتالية من الرالي منذ عام 2020، بمشاركة متسابقين من مختلف أنحاء العالم عبر مسارات امتدت في مناطق جغرافية متنوعة.
وشددت الجهات المنظمة على “استمرار شراكتها الاستراتيجية والتزامها بمواصلة التعاون لتطوير رياضة المحركات في السعودية”.
تداعيات أمنية تمتد إلى القطاع الرياضي
ويأتي قرار نقل رالي داكار في ظل موجة من التأجيلات التي طالت الفعاليات الرياضية الدولية المقررة في المملكة، انعكاساً مباشراً للتداعيات الأمنية الإقليمية.
ففي وقت سابق الخميس، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” تأجيل نهائيات كأس العالم للألعاب الإلكترونية 2026، التي كانت مقررة في جدة خلال الفترة من 16 إلى 25 أكتوبر الجاري، دون تحديد موعد بديل.
وجاء هذا القرار “عقب تقييم المستجدات الإقليمية وتأثيرها على الترتيبات اللوجستية”، وذلك بعد انسحاب منتخبي اليابان والبرازيل من البطولة نتيجة مراجعة الوضع الأمني.
ولم تقتصر التداعيات على الألعاب الإلكترونية، بل امتدت إلى رياضات أخرى، حيث تقرر تأجيل النسخة الثالثة من بطولة “الملوك الستة” للتنس من موعدها الأصلي “21-24 أكتوبر” إلى الفترة من 27 إلى 30 ديسمبر المقبل.
كما أعلنت الجولة الآسيوية للغولف أنها تواصل مراقبة الأوضاع عن كثب قبل إقامة بطولة “السعودية الدولية” المقررة في الرياض خلال نوفمبر المقبل.
في المقابل، لا تزال بطولة كأس آسيا 2027 لكرة القدم متمسكة بموعدها المحدد بين 7 يناير و5 فبراير 2027، على ملاعب الرياض وجدة والخبر، رغم حالة الترقب التي تسود الأوساط الرياضية تجاه تطورات المشهد الأمني.




