وكان الفريق الجامايكي قد تقدم مسبقا بهدف سجله اللاعب وارنر براون، قبل أن يحتسب حكم اللقاء ركلة جزاء في الدقيقة 35 إثر لمسة يد داخل منطقة الجزاء.
لكن الركض الاستثنائي والبطيء أتى بنتائج كارثية، إذ عجز ريد تماما عن توليد أي قوة في تسديدته التي جاءت ضعيفة ومركزة في منتصف المرمى، مما جعل مهمة حارس “كلوب ساندو”، تيرشورن راغو، سهلة للغاية في التصدي للكرة.
وجاءت هذه الركلة الضائعة لتضاعف أحزان فريق ماونت بليزانت، الذي فرط في التقدم، بعدما نجح دانييل ديفيد في تعديل النتيجة لصالح “كلوب ساندو” بعد مرور 11 دقيقة فقط من انطلاق الشوط الثاني، لتنتهي المباراة بالتعادل 1-1، في انتظار مباراة الإياب المقرر إجراؤها على الملعب الوطني في جامايكا الثلاثاء المقبل.
وأثار مقطع الفيديو الخاص بركلة الجزاء الضائعة موجة سخرية واسعة النطاق على منصة “إكس”، حيث سخر أحد المتابعين قائلا: “توقف عما تفعله وشاهد ركلة الجزاء الخيالية هذه من كأس الكاريبي؟”، بينما اقترح معلق آخر أن يدخل ريد موسوعة غينيس للأرقام القياسية بسبب طول مدة الركض، كاتبا: “بالتأكيد هذه أطول ركلة جزاء في التاريخ، ادعموني يا موسوعة غينيس”.
المصدر: “ذا صن”




