وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الحزب الذي يتزعمه رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، طالب المستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف ميارا باستكمال فحص شبهات ارتكاب نتنياهو مخالفات جنائية.
وأوضحت الصحيفة أن المطالبة تستند إلى اتهامات لنتنياهو بتقديم صورة كاذبة ومشوهة لمراقب الدولة وللجمهور بشأن الإخفاقات التي سبقت الهجوم.
ونقلت عن بيان للحزب قوله إن تحقيقاً للصحفي الاستقصائي رونين بيرغمان كشف أن نتنياهو “قدم صورة جزئية ومشوهة لوثائق أمنية سبقت الهجوم، من خلال حذف تحذيرات وتقديرات استخباراتية”.
وأشار الحزب إلى أن التحقيق أظهر حذف معلومات حساسة من وثيقة استخباراتية أُعدت قبل الهجوم بأربعة أيام، لافتاً إلى أن المادة 239 من قانون العقوبات الإسرائيلي تنص على معاقبة من يقدم “إفادة كاذبة عن علم” بالسجن حتى 3 سنوات.
وفي السياق، شن زعيم المعارضة يائير لابيد هجوماً لاذعاً على نتنياهو، وقال في منشور على منصة “إكس”: “في مواجهة ما يُكشف عن الإخفاق الأمني، يواصل نتنياهو التباكي بالقول: لم يوقظوني”.
وأضاف لابيد محذراً: “إذا بقي نتنياهو في الحكم، فستكون هناك أحداث أخرى مثل 7 أكتوبر“، متابعاً: “مجموعتنا من الشخصيات الأمنية ستوفر لأطفالكم الأمن بدلاً من الأعذار”.




