وأكدت الوحدة، في بيان، أنها تتابع ببالغ القلق والاستنكار ما تتعرّض له النساء والفتيات المحجّبات في أذربيجان من إجراءات تقييدية وممارسات تمييزية تستهدف هويتهن الدينية.
وأشارت إلى أن آخر هذه الإجراءات تمثّل في التعديلات المفاجئة على الزي المدرسي في المدارس الحكومية، وما يرافقها من منع المدرّسات والطالبات المحجّبات من دخول المدارس وممارسة حقهن في التعليم والتعلّم.
وأدانت الوحدة بشدّة هذه الممارسات، ووصفتها بأنها «تعسّفية وإقصائية»، معتبرةً أنها تشكّل انتهاكًا صارخًا للحريات الدينية وحقوق الإنسان، وتعدّيًا مرفوضًا على كرامة المرأة وحقها في الالتزام بتعاليم دينها.
وأكدت أن إجبار المرأة على الاختيار بين حجابها وحقها في التعليم والتعلّم يشكّل تمييزًا لا يمكن القبول به أو تبريره.
وشدّدت الوحدة على استمرارها في متابعة القضية ورفع الصوت في وجه كل ممارسة تستهدف الهوية الدينية للمرأة أو تنتقص من حريتها وحقوقها وكرامتها، انطلاقًا من موقف ثابت بأن الحجاب لا يجوز أن يكون سببًا للإقصاء أو الحرمان، وأن حرية المرأة وكرامتها لا تقبلان الانتقائية أو التجزئة.





