وقال إن “ما تحقق في الساحل الغربي وباب المندب والجزر اليمنية على يد ألوية العمالقة ودرع الوطن، إلى جانب إعلان الناطق الرسمي للقوات المسلحة بدء هجوم استراتيجي باتجاه صنعاء باستخدام قدرات حديثة، يؤكد أن عملية فجر اليمن تمضي نحو تحقيق أهدافها”.
وأشار الإرياني إلى أن “استعادة المواقع الاستراتيجية في مضيق باب المندب لا تحمي أمن اليمن وسيادته فحسب، بل تسهم في حماية أحد أهم الممرات البحرية في العالم وتأمين حركة التجارة والملاحة الدولية”، متهما الحوثيين “باستخدام المنطقة ورقة ابتزاز وربط مصالح اليمن بأجندة إيران”.
وثمن الإرياني الدعم الذي يقدمه التحالف بقيادة السعودية، داعيا المشايخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية والقبلية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين إلى منع الجماعة من استخدام أبنائهم في القتال، وعدم تحويل القرى والمنازل والمدارس والمنشآت المدنية إلى مواقع عسكرية.
كما دعا عناصر الحوثيين إلى إلقاء السلاح والابتعاد عن مواقع وتحشيدات الجماعة، مؤكدا أن العملية ليست معركة ضد محافظة أو قبيلة أو مذهب، وإنما معركة اليمنيين لاستعادة دولتهم وسيادتهم وقرارهم الوطني.
وأضاف أن استعادة الدولة ليست نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة، متحدثا عن خطط لإعادة الإعمار وتشغيل الاقتصاد وخلق فرص العمل وتحسين الخدمات، وصولا إلى شراكة واندماج اقتصادي أوسع مع دول مجلس التعاون الخليجي.
