وتأتي هذه الفعاليات في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى تقارب إحصائي بين المرشحين، مع توقعات بأن تحسم الجولة الثانية المقررة في 25 أكتوبر المقبل هوية الفائز، إذ لا يتوقع أن يحقق أي منهما فوزاً حاسماً في الجولة الأولى.
وبينما يتوجه نحو 160 مليون ناخب برازيلي إلى صناديق الاقتراع، لا تقتصر الانتخابات على منصب الرئاسة، بل تشمل أيضاً اختيار أعضاء البرلمان والحكام وبعض أعضاء مجلس الشيوخ، في بلد يعيش انقساماً سياسياً عميقاً.
ويخوض لولا، البالغ من العمر 80 عاماً، سباقاً لولاية رابعة وأخيرة، محذراً من أنّ سيادة البرازيل على المحك في مواجهة ضغوط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بينما يركز فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، على سياسات أمنية متشددة وتقشف مالي، منتقداً لولا بوصفه “غير كفؤ” ومسلطاً الضوء على ارتفاع تكاليف المعيشة.
وقد اتسمت الحملة الانتخابية بموجة من الفضائح والهجمات الشخصية، من بينها التحقيق مع فلافيو بولسونارو بشأن تمويل فيلم سيرة والده، وسط حملة إلكترونية ضخمة من الجانبين حوّلت كل زلة لسان أو اتهام إلى مقاطع فيديو وصور مولّدة بالذكاء الاصطناعي على وسائل التواصل الاجتماعي.



