وتجمع الجلسات ممثلين عن المؤسسات الإعلامية الروسية والإفريقية، إلى جانب شخصيات إعلامية وثقافية، لمناقشة دور الإعلام في تقديم صورة أكثر دقة عن إفريقيا، ومواجهة الصور النمطية عن القارة، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الإعلامية، وإبراز القواسم المشتركة بين الشعوب.
وتتناول جلسات المنتدى قضايا الهوية الإفريقية، ودور الإعلام في تقديم صورة أكثر دقة عن القارة وتعزيز التعاون الروسي الإفريقي، وذلك على مدار عدة أيام.
وتعقد في 26 أكتوبر جلسة بعنوان “على إفريقيا أن تتحد أم إن إفريقيا ليست دولة واحدة: كيف يمكن للإعلام أن يجمع بين مختلف أنحاء القارة؟”.
وتتناول القواسم المشتركة بين الدول الإفريقية، والخصائص التي تميز كل دولة، وإمكانية التعاون بين وسائل الإعلام الإفريقية لإنتاج محتوى يصل إلى جماهير مختلف بلدان القارة، إلى جانب تطوير الشراكات مع وسائل الإعلام الدولية.
وفي 27 أكتوبر، تبحث جلسة “أرض الفرص: كيف تسهم النجوم الإفريقية في تشكيل الهوية القارية؟” دور البيئة الإفريقية في إبراز المواهب، ومدى وجود هوية ثقافية قارية مشتركة، والصور النمطية عن إفريقيا، فضلاً عن الانطباعات عن روسيا والقواسم المشتركة بين الجانبين.
وفي اليوم نفسه، تناقش جلسة أخرى بعنوان “استعادة زمام السردية: أي صورة للقارة تسعى وسائل الإعلام الإفريقية إلى ترسيخها؟”سبل تقديم صورة أكثر أصالة عن إفريقيا، والتصدي للتصورات النمطية، وتطوير محتوى يلبي اهتمامات الجمهور الإفريقي، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الإعلامية في القارة لإنتاج مواد مشتركة وتوسيع نطاق انتشارها.
أما في 28 أكتوبر، فتعقد الجلسة العامة للمنتدى الإعلامي تحت عنوان “تغيير زاوية الرؤية: كيف تؤثر وسائل إعلام دول الأغلبية العالمية في العالم؟” وتتناول سبل إيصال أصوات الدول الإفريقية وروسيا وغيرها من دول الأغلبية العالمية إلى الجمهور الدولي، ومواجهة محاولات التأثير الخارجي في السياسات الداخلية للدول، إلى جانب آفاق التعاون الإعلامي الروسي الإفريقي في إنتاج المحتوى وترويجه، ودور التعددية القطبية والتعاون المتكافئ في صياغة صورة العالم.
وتختتم هذه السلسلة في 29 أكتوبر بجلسة “صياغة الاستقلال: دروس من مؤسسي الدول الإفريقية”، التي تستعرض إرث قادة التحرر الوطني في القارة، والشروط السياسية والداخلية اللازمة لتحقيق السيادة والحفاظ عليها، ودور وسائل الإعلام في النضال ضد الاستعمار والفصل العنصري، وإمكانية تطوير شراكات مستدامة في مجالات الاقتصاد والتكنولوجيا والتعليم، فضلا عن إسهام روسيا في دعم استقلال الدول الإفريقية.
وتأتي هذه الجلسات في إطار الاستعدادات للقمة الروسية الإفريقية الثالثة، التي تستضيفها العاصمة الروسية موسكو يومي 28 و29 أكتوبر 2026، بالتزامن مع المنتدى الاقتصادي والإنساني “روسيا – إفريقيا”، بمشاركة ممثلين عن روسيا والدول الإفريقية لبحث آفاق تطوير العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والإنساني.
وتواصل القمة المرتقبة مسار الشراكة الروسية الإفريقية الذي انطلق مع القمة الأولى في سوتشي عام 2019، وتواصل في القمة الثانية بمدينة سانت بطرسبورغ عام 2023، حيث اتفق الجانبان على عقد القمم مرة كل ثلاث سنوات. وتأتي النسخة الثالثة امتدادا لهذا المسار، في ظل الاهتمام بتعزيز التعاون في مختلف المجالات وتطوير العلاقات بين روسيا والدول الإفريقية.
لمزيد من المعلومات حول القمة والفعاليات المصاحبة لها، يمكنكم زيارة الرابط.