من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
السيد الحوثي: ثبات الشعب الفلسطيني في مواجهة العدو الإسرائيلي أذهل العالم خصوصا مع الدعم للعدو بأفتك الأسلحة وبكل أشكال أنواع الدعم السيد الحوثي: المواقف الشكلية من قبل النظام السعودي لا تنفع واقع الشعب الفلسطيني السيد الحوثي: القتل والاستهداف حتى للأطفال واقتحام المستشفيات بعمليات عسكرية مثّل انكشافا للعدو الإسرائيلي حتى أمام محكمة الجنايات الدولية السيد الحوثي: العدو الإسرائيلي منع الحليب عن الأطفال الرضّع في قطاع غزة وارتكب ومعه الأمريكي أبشع الجرائم في القطاع السيد الحوثي: كان على الأمة أن تبادر في تشكيل كل أنواع الدعم للشعب الفلسطيني لكن الذي حصل أن الذي بادر بكل اهتمام لدعم العدو المحتل الغاضب هم الغرب وأدوات الصهيونية السيد عبد الملك الحوثي: الأمريكي وصل إلى حد الشراكة الكاملة في دعم العدو الإسرائيلي ووفر الغطاء الكبير وفتح كل مخازنه في المنطقة وقدم الدعم الكامل للعدو العميد سريع: لم تحرز قوى العدوان في هذه المنطقة اي تقدم وسقط منهم العشرات بين قتيل وجريح وتدمير عدد من الآليات التابعة لهم العميد سريع: طرد التحشيدات السعودية التي حاولت التقدم باتجاه مواقع قواتنا شرقي محافظة الجوف واستهداف تجمعاتهم بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة
اخبار لبنان

حركة”التوحيد” هنأت بذكرى “طوفان الاقصى”:بدد أحلامهم ببناء كيان اسرائيلي

هنأت حركة” التوحيد الإسلامي” في لبنان في بيان، “المقاومة الإسلامية- حماس- كتائب القسام- الفصائل الفلسطينية” وشعب فلسطين بحلول السابع من أكتوبر، “هذه الذكرى…

هنأت حركة” التوحيد الإسلامي” في لبنان في بيان، “المقاومة الإسلامية- حماس- كتائب القسام- الفصائل الفلسطينية” وشعب فلسطين بحلول السابع من أكتوبر، “هذه الذكرى السنوية الجليلة التي أغرق طوفان الأقصى مع فجرها الصهاينة وكشف للعالم سوءاتهم، وبدد أحلامهم في بناء كيان إسرائيلي ودولة مهيمنة على المنطقة”.

 وأضافت: “لأن فلسطين عنوان للتحرر والتحرير ولا يجوز أن تندثر قضيتها أو ينفى أهلها، ولأن الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين أسير في براثن الاستكبار العالمي، ولأن أسرانا في سجون العدو ليسوا أرقاماً أو منسيين، ولأن أرضنا المقدسة ليست مجرد حفنة تراب تُضمّ في حنايا الذاكرة، بل هي الروح التي تسري في جسد الأمة.. هبّ أصحاب الطوفان في مثل هذا اليوم لصناعة فجر قاني الدماء فرسموا في آفاقه بحد السيف ملحمة الدفاع عن الحياض، فهناك في جنوب فلسطين شمخ رجالات صناديد أشاوس، أبطال غزة وأسودها العواريات، وقادوا جحافل الطوفان في وجه عواصف الطغيان، فكان أن حطموا مخططات وكشفوا المؤامرات وأعادوا لقضية فلسطين وهجها، فكشفوا قناع الحقد الصهيوني على الملأ وعلى رؤوس الأشهاد، فبدت الحقيقة المجردة لليهود الأشد عداوة للذين آمنوا”.

ورأت ان “طوفان الأقصى يوم من أيام الله، فيه أسرار إلهية ووعود ربانية، اشرأبت فيه جباه ندية لا تعرف السجود إلا لرب البرية.. لذلك حق لنا أن نفخر بالمجاهدين الذين حملوا أكفانهم فوق أكفهم، فلم يرف لهم جفن أمام ريح المنون، ولم يوهن عزمهم هول الحوادث والمحبطون، فقايضوا أرواحهم الطاهرة بخلود الأمة وعزتها، ومن حق التاريخ أن يرفل متبختراً على صفحات الأيام الجديدة، على دروب سواعدهم العتيدة، لتظل ذكراهم مشاعل أبدية تنير للأجيال القادمة طريق الخلاص والحرية”.