— بيروت 📱 حمّل التطبيق
عاجل
عاجل: مراسل المنار: قوات الاحتلال تمشط بالأسلحة الرشاشة قرب الحوزة عند اطراف عيتا الجبل في جنوب لبنانعاجل: وسائل إعلام إيرانية: سماع دوي انفجارات في قشم جنوبي إيرانعاجل: وسائل إعلام إسرائيلية: الرئيس الإسرائيلي يكلف آيزنكوت بتشكيل الحكومةعاجل: ديوان الرئيس الإسرائيلي: سيمنح آيزنكوت مهلة 28 يوما لتشكيل الحكومة قابلة للتمديد لفترة تصل إلى 14 يومامراسل المنار: قصف مدفعي يستهدف المنازل التي تم رمي براميل متفجرة سابقا اليوم عند اطراف بلدة عيتا الجبلعاجل: أردوغان يؤكد لـ”ترمب” في اتصال هاتفي أن التوترات بين أمريكا وإيران يجب حلها عبر الدبلوماسيةعاجل: مجلس النواب اليمني: ندين ونستنكر الجرائم المروّعة التي يرتكبها النظام السعودي بحق أبناء الشعب اليمني وآخرها جريمة استهداف قرية الشرية في مديرية بني حشيشعاجل: وسائل إعلام عبرية: مظاهرات وسط تل أبيب للمطالبة بتغيير حكومة نتنياهو وتشكيل حكومة مع الأحزاب
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العرب والعالم

عدم الرضا عن ميرتس والحكومة الألمانية يتجاوز 80% ويسجل مستوى قياسيا

يأتي ذلك وسط تزايد الاستياء الشعبي من الأوضاع الاقتصادية وتراجع مستوى المعيشة.

100%

يأتي ذلك وسط تزايد الاستياء الشعبي من الأوضاع الاقتصادية وتراجع مستوى المعيشة.

وبحسب نتائج استطلاع أجراه معهد (INSA) لصالح صحيفة “بيلد آم زونتاغ”، فإن 82% من الألمان غير راضين عن أداء ميرتس، بزيادة نقطتين مئويتين مقارنة بمطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في حين لم تتجاوز نسبة المؤيدين لأدائه 13%.

وتكشف مقارنة النتائج بتلك المسجلة في يناير الماضي عن اتساع فجوة الثقة بالمستشار الألماني، إذ كانت نسبة غير الراضين عن أدائه آنذاك 67%، مقابل 24% أعربوا عن تأييدهم له.

وامتد الاستياء إلى الائتلاف الحاكم المؤلف من التحالف المسيحي الديمقراطي والمسيحي الاجتماعي (CDU/CSU) والحزب الاشتراكي الديمقراطي، إذ بلغت نسبة غير الراضين عن أداء الحكومة 82%، بزيادة ثلاث نقاط مئوية عن أكتوبر، بينما انخفضت نسبة المؤيدين إلى 13%.

الأوضاع الاقتصادية في صدارة أسباب الاستياء

وأظهر الاستطلاع أن تدهور الأوضاع المعيشية يمثل أحد أبرز العوامل وراء تراجع شعبية الحكومة، إذ قال 60% من المشاركين إن وضعهم الاقتصادي الشخصي أصبح أسوأ منذ تولي الحكومة الحالية مهامها، مقابل 6% فقط لاحظوا تحسنا، فيما رأى 29% أن أوضاعهم لم تشهد تغيرا.

وأُجري الاستطلاع يومي 5 و6 نوفمبر، بمشاركة 1004 أشخاص.

ضغوط سياسية وانتخابية على ميرتس

وتأتي هذه النتائج في ظل ضغوط سياسية متزايدة على ميرتس، بعد تعثر عدد من الإصلاحات الحكومية ومواجهته انتقادات على خلفية التغييرات في المناصب الحكومية، فضلا عن الانتكاسات الانتخابية التي تعرض لها المحافظون في عدد من الولايات الألمانية.

وزادت الضغوط على قيادة ميرتس عقب النتائج التي حققها المحافظون في انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت في سبتمبر، كما أخفق الاتحاد الديمقراطي المسيحي في دخول برلمان ولاية مكلنبورغ-فوربومرن، وخسر صدارة المنافسة أمام حزب اليسار في انتخابات برلمان ولاية برلين.

وتشير نتائج الاستطلاع إلى أن أزمة شعبية ميرتس لم تعد مقتصرة على شخصه، بل باتت تشمل الائتلاف الحاكم بأكمله، في وقت تتزايد فيه الضغوط الاقتصادية وتتصاعد التساؤلات بشأن قدرة الحكومة على تنفيذ وعودها الإصلاحية واستعادة ثقة الناخبين.

المصدر: RT (روسيا اليوم)