— بيروت 📱 حمّل التطبيق
عاجل
مراسل المنار: غارة من طيران العدو الاسرائيلي تستهدف بلدة طلوسة في جنوب لبنانعاجل: زوارق الاحتلال الاسرائيلي الحربية تطلق النار باتجاه شاطئ بحر بيت لاهيا شمال غرب قطاع غزةمراسل المنار: غارة من طيران العدو الاسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنانعاجل: مصادر يمنية: إصابة مواطن بنيران الجيش السعودي في مديرية شدا الحدودية في صعدةعاجل: مصادر يمنية: 7 شهداء بينهم طفلان و6 جرحى بينهم 4 أطفال في قصف سعودي استهدف منزل الشيخ منصور هايل سنان في منطقة البرح بمديرية مقبنة في تعزعاجل: آليات الاحتلال الاسرائيلي تطلق النار شرق مدينة حمد شمال مدينة خانيونس جنوب قطاع غزةعاجل: مدفعية العدو الاسرائيلي تستهدف المناطق الشرقية في مدينة غزةعاجل: قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية العميد إسماعيل قاآني: على قادة أمريكا قليلي التدبير كي لا يقعوا في خطأ فادح في الحسابات أن يعلموا أن المقاومة اليوم بأكملها تشكل جبهة واحدة وأن ساحاتها موحّدة
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
الدفاع والامن

الناتو يخطط لضرب العمق الروسي بصواريخ أمريكية وأوروبية بعيدة المدى

موقع الدفاع العربي – 4 نوفمبر 2026: كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) يدرس إدخال تعديلات جوهرية على استراتيجيته الدفاعية،…

100%

موقع الدفاع العربي – 4 نوفمبر 2026: كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) يدرس إدخال تعديلات جوهرية على استراتيجيته الدفاعية، تتضمن تنفيذ ضربات دقيقة بعيدة المدى ضد أهداف عسكرية وصناعية داخل العمق الروسي، في حال تعرض دول الحلف لهجوم. وتهدف هذه المقاربة إلى تحييد القدرات الهجومية الروسية عبر استهداف مصادرها وبنيتها التحتية، وسط تساؤلات بشأن مدى استعداد القادة السياسيين في أوروبا لمنح الضوء الأخضر لتنفيذ مثل هذه العمليات وما قد يترتب عليها من تصعيد عسكري.

وتعكس الاستراتيجية المقترحة تحولاً في العقيدة العسكرية للحلف، إذ أعدها كبار القادة العسكريين تحت إشراف جنرال أمريكي، انطلاقاً من إعادة تقييم أساليب الدفاع التقليدية. فبدلاً من التركيز على إقامة الحواجز والتحصينات ونقاط الدفاع الحدودية لصد القوات المعادية بعد تقدمها، بات التوجه الجديد يقوم على استهداف مصادر التهديد قبل وصولها إلى خطوط المواجهة.

واستند هذا التحول إلى الدروس المستخلصة من الحرب الروسية الأوكرانية والتطورات العسكرية في الشرق الأوسط، حيث أظهرت العمليات القتالية أهمية تدمير القدرات التي تتيح للخصم مواصلة الهجمات، بدلاً من الاكتفاء باعتراضها أو احتوائها. وفي هذا السياق، يخطط الناتو لاستخدام أسلحته الدقيقة بعيدة المدى لاستهداف القواعد العسكرية ومخازن الذخيرة والإمداد والمنشآت اللوجستية ومصانع الأسلحة ومراكز الصناعات الثقيلة التي تدعم الآلة العسكرية الروسية.

ويرى مخططون عسكريون في الحلف أن امتلاك أوكرانيا قدرات مماثلة منذ بداية الحرب كان من الممكن أن يغير مسار المواجهة، عبر استهداف البنية التحتية العسكرية الروسية وتقليص قدرتها على مواصلة العمليات، بدلاً من تحول الصراع إلى حرب استنزاف طويلة الأمد.

وفي المقابل، لا تتضمن المقاربة المقترحة الاعتماد على الأسلحة النووية، لتجنب الانزلاق إلى مواجهة نووية واسعة النطاق، بل ترتكز على توسيع استخدام الترسانة التقليدية المتطورة، ولا سيما الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى القادرة على إصابة أهداف تتراوح مسافاتها بين 150 كيلومتراً وآلاف الكيلومترات خلف خطوط العدو.

وتشمل الخطط المطروحة تحديث وتوسيع مخزونات صواريخ «توماهوك» و«أتاكمز» الأمريكية، إلى جانب الصواريخ الأوروبية «ستورم شادو» و«سكالب» و«تاوروس». كما تعمل شركات الصناعات الدفاعية الأوروبية على تطوير أكثر من 48 مشروعاً لإنتاج الطائرات المسيّرة وصواريخ الكروز منخفضة التكلفة، بهدف توفير أعداد كبيرة من الأسلحة القادرة على تنفيذ ضربات متواصلة، وضمان استدامة العمليات العسكرية لفترات طويلة.

وعلى الجانب الروسي، تنظر موسكو إلى هذه التوجهات باعتبارها تصعيداً خطيراً يستهدف أمنها القومي، وقد اعتبر مسؤولون روس، من بينهم وزير الدفاع أندريه بيلوسوف، أن التعديلات المقترحة على العقيدة العسكرية للناتو، بالتزامن مع تعزيز الحضور العسكري للحلف قرب الحدود الروسية، تستدعي اتخاذ إجراءات مضادة حازمة.

وترى روسيا أن توسيع نطاق المهام العسكرية للناتو ليشمل استهداف العمق العسكري والصناعي الروسي يتجاوز مفهوم الدفاع التقليدي، ويمنح الحلف طابعاً هجومياً مباشراً. كما حذرت موسكو من أن استهداف منشآت استراتيجية أو مراكز لوجستية حيوية، بما فيها المنشآت الموجودة في مقاطعة كالينينغراد والقواعد العسكرية الخلفية، قد يؤدي إلى مراجعة القيود التي تفرضها على نشر واستخدام أسلحة الردع الاستراتيجية.

وبالتوازي مع ذلك، تواصل روسيا إعادة هيكلة قواتها المسلحة وتطوير قدراتها الدفاعية، بما في ذلك استحداث تشكيلات عسكرية متخصصة في الأنظمة المسيّرة، في إطار مساعيها لتعزيز القدرة على التصدي للهجمات المفاجئة وحماية المنشآت العسكرية والصناعية الحيوية.

ورغم أن المخططين العسكريين في الناتو يعملون على تطوير هذه المقاربة وتجهيز القدرات اللازمة لتنفيذها، فإن العقبة الرئيسية لا تزال سياسية بالدرجة الأولى. فهناك تباين بين القيادات العسكرية التي ترى في امتلاك القدرة على ضرب العمق الروسي ضرورة لردع موسكو وحماية دول الحلف، وبين القيادات السياسية الأوروبية التي تخشى أن تؤدي الموافقة على تنفيذ مثل هذه الضربات إلى مواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا يصعب احتواء تداعياتها.