قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إنه سيقطع الكهرباء عن غرفته ويخفض درجة حرارتها إلى الحد الأدنى إذا لزم الأمر، لضمان عدم توقف عجلة الإنتاج في البلاد.
وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن بزشكيان أدلى بهذه التصريحات خلال مشاركته في برنامج بالعاصمة طهران، تحدث فيه عن أهمية الطاقة لاستمرار عجلة الإنتاج في البلاد.
وشدد بزشكيان على ضرورة عدم السماح بتوقف عجلة الإنتاج في البلاد أو تباطؤها تحت أي ظرف.
وقال الرئيس الإيراني: “إذا لزم الأمر، سأقطع الكهرباء عن غرفتي وأخفض درجة الحرارة إلى الحد الأدنى، حتى لا تنقطع عنا الكهرباء والغاز والمياه، وحتى لا تتوقف عجلة الإنتاج. لن أسمح بتراجع الإنتاج”.
وتُشير التقديرات إلى أن السبب الرئيسي وراء انقطاعات الكهرباء المتتالية التي شهدتها إيران مؤخرًا يتمثل في عدم توفير الوقود الكافي لمحطات الطاقة الحرارية.
ويؤثر تراجع إمدادات الغاز الطبيعي إلى محطات الطاقة الحرارية، التي تغطي أكثر من 86 بالمئة من إنتاج الكهرباء في البلاد، مقارنة بالسنوات الماضية، إلى جانب الانخفاض الحاد في مخزونات الوقود السائل، سلبًا على إنتاج الكهرباء.
وتشير التقديرات إلى أن ارتفاع استهلاك الغاز الطبيعي في المنازل بسبب الطقس البارد قد يؤدي إلى تقليص كميات الغاز المخصصة لمحطات الطاقة بشكل أكبر، ما قد يتسبب في مشكلات أكثر حدة في إمدادات الكهرباء خلال أشهر الشتاء.
وكانت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني قد شنا عدواناً على إيران في 28 فبراير/شباط 2026، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/نيسان، ثم تجددت المواجهات بين واشنطن وطهران في يوليو/تموز، وسط تعثر الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء المواجهة بين الجانبين.
وفي 18 يونيو/حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق.