— بيروت 📱 حمّل التطبيق
عاجل
عاجل: الديمقراطيون يحصدون 43 مقعدا في مجلس الشيوخ مقابل 32للجمهوريين من أصل 100عاجل: فوز الديمقراطيين بـ26 مقعدا والجمهوريين بـ13 في مجلس النوابعاجل: ترمب لسي بي إس نيوز: فعلت كل ما بوسعي لمساعدة الجمهوريين في الانتخابات النصفيةعاجل: أ.ب: فوز الديمقراطيين بـ12 مقعدا والجمهوريين بـ4 مقاعد في مجلس النوابعاجل: أ.ب: فوز الديمقراطيين بـ6 مقاعد والجمهوريين بمقعدين في مجلس النواب عن ولايات فلوريدا وكانتكي وجورجياعاجل: ترمب لـ فاينانشال تايمز: ليس لدينا خطة وشيكة لضرب إيرانعاجل: إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات جورجيا وكانتكي وساوث كارولاينا وفيرجينيا وإنديانا وفلوريدا وفيرمونت ونيوهامبشرعاجل: ترامب لـ”سي بي إس” نيوز: أمتلك السلطة المطلقة وهي حق النقض الفيتو ومستعد لاستخدامه ضد تشريعات الديمقراطيين إذا سيطروا على الكونغرس
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
الدفاع والامن

ترسانة الجيش المصري.. كيف بنت القاهرة قوة عسكرية متعددة المصادر تجمع بين السلاح الأمريكي والروسي والأوروبي؟

موقع الدفاع العربي – 3 نوفمبر 2026: شهدت القوات المسلحة المصرية خلال العقود الماضية تحولاً استراتيجياً كبيراً في فلسفة التسليح، انتقلت بموجبه من الاعتماد…

100%

موقع الدفاع العربي – 3 نوفمبر 2026: شهدت القوات المسلحة المصرية خلال العقود الماضية تحولاً استراتيجياً كبيراً في فلسفة التسليح، انتقلت بموجبه من الاعتماد بصورة أساسية على مصدر واحد للسلاح إلى امتلاك ترسانة عسكرية متنوعة تجمع بين المنظومات الأمريكية والروسية والأوروبية والآسيوية، إلى جانب التوسع في التصنيع المحلي والتعاون مع كبرى شركات الصناعات الدفاعية العالمية.

ويأتي هذا التحول في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز القدرات القتالية للقوات المسلحة، وتقليل الاعتماد على مصدر واحد للتسليح، وتجاوز التحديات المرتبطة بالأزمات السياسية أو نقص قطع الغيار وصعوبة تنفيذ أعمال الصيانة والتحديث.

وفي هذا السياق، استعرض اللواء أركان حرب أسامة كبير، المستشار بكلية القادة والأركان المصرية، أبرز مكونات الترسانة العسكرية المصرية، والخصائص الفنية والتكتيكية لعدد من أبرز الأسلحة التي تمتلكها القوات الجوية والبحرية والبرية وقوات الدفاع الجوي.

وأوضح اللواء أسامة كبير أن مصر اعتمدت بصورة أساسية، عقب انتهاء حرب أكتوبر 1973، على الكتلة الشرقية في الحصول على الأسلحة والمعدات العسكرية، قبل أن تشهد علاقاتها الدولية تحولاً مع إعادة الانفتاح على الغرب والدخول في مرحلة جديدة من التعاون العسكري.

وبمرور الوقت، تبنت القاهرة استراتيجية لتنويع مصادر التسليح، ظلت لفترة تتركز على الكتلتين الشرقية، ممثلة في روسيا، والغربية، ممثلة في الولايات المتحدة الأمريكية.

لكن خلال السنوات العشر الأخيرة، اتسعت هذه الاستراتيجية لتشمل عدداً أكبر من الدول، سواء من المعسكر الشرقي أو الغربي أو الدول الأوروبية، بما يمنح القوات المسلحة المصرية مرونة أكبر في الحصول على المعدات العسكرية والتعامل مع التحديات المرتبطة بالإمدادات والصيانة والتحديث.

ولم يقتصر التطور على استيراد الأسلحة الجاهزة، إذ اتجهت مصر أيضاً إلى تصنيع المعدات العسكرية بالتعاون مع شركات عالمية كبرى، فضلاً عن تجميع عدد من المنظومات والآليات العسكرية داخل منشآت التصنيع الحربي المصرية.

ويمثل تنسيق هذا التنوع داخل منظومة قتالية واحدة، من خلال مراكز القيادة والسيطرة، أحد الجوانب الأساسية لضمان التكامل بين مختلف مصادر التسليح.

القوات الجوية المصرية.. الرافال والإف-16 وميغ-29

تضم القوات الجوية المصرية مقاتلات تنتمي إلى مدارس تصنيع مختلفة، أبرزها الفرنسية والأمريكية والروسية، وهو ما يوفر لها قدرات متنوعة في تنفيذ المهام الجوية.

مقاتلة رافال الفرنسية

ترسانة الجيش المصري.. كيف بنت القاهرة قوة عسكرية متعددة المصادر تجمع بين السلاح الأمريكي والروسي والأوروبي؟ترسانة الجيش المصري.. كيف بنت القاهرة قوة عسكرية متعددة المصادر تجمع بين السلاح الأمريكي والروسي والأوروبي؟

تُعد مقاتلة «رافال» من أبرز الطائرات القتالية التي دخلت الخدمة في القوات الجوية المصرية، وهي من الجيل الرابع والنصف، وتشكل العمود الفقري للقوات الجوية الفرنسية، بما في ذلك الطيران البحري العامل على متن حاملة الطائرات «شارل ديغول».

وتتميز المقاتلة بمدى قتالي يصل إلى نحو 3700 كيلومتر دون الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود جواً، ما يمنحها قدرة كبيرة على تنفيذ المهام بعيدة المدى.

وتعتمد الرافال على رادار «RBE2 AESA»، الذي يعمل بتقنية المسح الإلكتروني النشط، ويوفر قدرات متقدمة في اكتشاف الأهداف الجوية وتتبعها والتعامل معها. كما يتميز بإمكانية تحديث أنماط تشغيله بصورة آلية وفقاً للظروف العملياتية.

وعلى صعيد التسليح، تستطيع المقاتلة استخدام صواريخ من طراز «سكالب إي جي» SCALP-EG ، وصواريخ «ميكا» MICA ، إلى جانب مجموعة متنوعة من الذخائر الموجهة.

وتُعد الرافال أيضاً جزءاً من منظومة الردع النووي الفرنسية، إذ تتمتع النسخة الفرنسية بقدرة حمل السلاح النووي الجوي، الأمر الذي يعكس مستوى التطور التقني الذي وصلت إليه هذه المقاتلة.

مقاتلات إف-16 الأمريكية

ترسانة الجيش المصري.. كيف بنت القاهرة قوة عسكرية متعددة المصادر تجمع بين السلاح الأمريكي والروسي والأوروبي؟ترسانة الجيش المصري.. كيف بنت القاهرة قوة عسكرية متعددة المصادر تجمع بين السلاح الأمريكي والروسي والأوروبي؟
طائرة أمريكية من طراز KC-10 تزود مقاتلة مصرية من طراز إف-16 بالوقود جوًا خلال تدريب عسكري عام 2023. (القوات الجوية الأمريكية/الرقيب إميلي فارنسورث)

تظل مقاتلات «إف-16» أحد الأعمدة الرئيسية للقوات الجوية المصرية، منذ بدء دخولها الخدمة عقب توقيع اتفاقية السلام مع إسرائيل.

وتُعد إف-16 من أكثر المقاتلات انتشاراً واستخداماً على مستوى العالم، وقد خضعت على مدار سنوات طويلة لسلسلة من عمليات التطوير والتحديث، بهدف المحافظة على قدراتها القتالية ومواكبة متطلبات المعارك الحديثة.

وتشمل النسخ المصرية مقاتلات من معيار «بلوك 52»، الذي يعكس مستوى متقدماً من التطوير في عائلة إف-16.

وتتميز الطائرة بقدرتها على تنفيذ مهام الاعتراض والهجوم الأرضي والعمليات متعددة المهام، فضلاً عن سرعة قصوى تصل إلى نحو 2 ماخ.

وتشمل أبرز أسلحتها صواريخ «سايدوايندر» Sidewinder جو-جو، وصواريخ «مافريك» Maverick جو-أرض، إضافة إلى قنابل «JDAM» الموجهة، التي تعتمد على منظومة تحديد المواقع والتوجيه لتحقيق دقة مرتفعة في إصابة الأهداف.

مقاتلات ميغ-29 الروسية

قوات الدعم السريع السودانية تستولي على مقاتلات مصرية من طراز MiG-29 في قاعدة مروي الجويةقوات الدعم السريع السودانية تستولي على مقاتلات مصرية من طراز MiG-29 في قاعدة مروي الجوية
مقاتلات ميغ-29 تابعة لسلاح الجو المصري

إلى جانب المقاتلات الغربية، تمتلك مصر مقاتلات روسية من طراز «ميغ-29»، التي توفر قدرات قتالية مختلفة وتساهم في تنويع التشكيل العملياتي للقوات الجوية.

وتنتمي المقاتلة إلى الجيل الرابع، وتتميز بقدرات جيدة على القتال الجوي والمناورة، فضلاً عن تجهيزها برادار من عائلة «Zhuk».

وتشمل تسليحاتها صواريخ جو-جو من طراز «آر-77»، وصواريخ جو-أرض ومضادة للسفن من عائلتي «Kh-35» و«Kh-31».

وتصل سرعتها القصوى إلى نحو 2.25 ماخ، ما يمنحها قدرة عالية على التحرك والاشتباك في المجال الجوي، إلى جانب إمكاناتها في تنفيذ مجموعة متنوعة من المهام القتالية.

طائرات الإنذار المبكر.. غرفة عمليات جوية متكاملة

صورة لإحدى طائرات الإنذار المبكر والتحكم المحمول جواً من طراز E-2C Hawkeye عين الصقر التابعة للقوات الجوية المصريةصورة لإحدى طائرات الإنذار المبكر والتحكم المحمول جواً من طراز E-2C Hawkeye عين الصقر التابعة للقوات الجوية المصرية
صورة لإحدى طائرات الإنذار المبكر والتحكم المحمول جواً من طراز E-2C Hawkeye عين الصقر التابعة للقوات الجوية المصرية

لا تقتصر القوة الجوية على المقاتلات، بل تعتمد أيضاً على طائرات الإنذار المبكر والسيطرة الجوية التي تؤدي دوراً محورياً في إدارة المعارك وتوجيه الطائرات وتنسيق عمليات الدفاع الجوي.

وتشغل مصر طائرات الإنذار المبكر والسيطرة الجوية «E-2C Hawkeye»، التي تمثل غرفة عمليات طائرة متكاملة، وتتيح مراقبة المجال الجوي والبحري وتوفير صورة شاملة عن مسرح العمليات.

وتعتمد هذه الطائرات على رادارات متخصصة مثبتة في الجزء العلوي من هيكلها، إلى جانب منظومات الحرب الإلكترونية والاتصالات، بما يسمح باكتشاف الطائرات المعادية والصواريخ والأهداف التي تحلق على ارتفاعات منخفضة ومتوسطة.

وتكمن أهميتها في قدرتها على اكتشاف التهديدات مبكراً، وإرسال المعلومات والتحذيرات إلى منظومات الدفاع الجوي، فضلاً عن توجيه المقاتلات المصرية نحو الأهداف المعادية.

ووفقاً لما أورده أسامة كبير، تصل مسافات الكشف إلى أكثر من 400 كيلومتر، ما يمنح هذه الطائرات دوراً مهماً في تأمين المجال الجوي ومساندة القوات الجوية والتشكيلات البحرية.

وعلى الرغم من أن تصميم هذه الطائرات يعود إلى فترة سابقة، فإنها خضعت لعمليات تحديث، ولا تزال مستخدمة لدى عدد من القوات الجوية، وفي مقدمتها القوات الأمريكية.

المروحيات الهجومية.. أباتشي غارديان وكاموف-52

مروحيات أباتشي AH-64E غارديان

مروحية هجومية مصرية من طراز AH-64D أباتشي تظهر مسلحة بصواريخ هيلفاير الموجهة المضادة للدروعمروحية هجومية مصرية من طراز AH-64D أباتشي تظهر مسلحة بصواريخ هيلفاير الموجهة المضادة للدروع
مروحية هجومية مصرية من طراز AH-64D أباتشي تظهر مسلحة بصواريخ هيلفاير الموجهة المضادة للدروع

تُعد مروحيات «أباتشي غارديان» Apache Guardian الأمريكية من أبرز مكونات القوة الهجومية للقوات الجوية المصرية، نظراً لقدرتها على استهداف الدبابات والمدرعات والتشكيلات البرية المعادية.

وتتميز هذه المروحيات بتجهيزها بمنظومة «لونغ بو» Longbow ، التي تتضمن راداراً مثبتاً أعلى المروحية، يتيح رصد الأرتال العسكرية والوحدات المدرعة وتحديد مواقع الأهداف الثابتة والمتحركة.

وتسمح هذه المنظومة بإرسال إحداثيات الأهداف إلى الوحدات الضاربة، بما يتيح تنفيذ الهجمات باستخدام صواريخ «هيلفاير» Hellfire والصواريخ غير الموجهة من عائلة «هيدرا» Hydra ، مع تقليل تعرض المروحية لنيران الدفاعات الجوية المعادية.

وتتمتع أباتشي أيضاً بقدرات متقدمة في تنفيذ المهام الهجومية والإسناد الجوي المباشر، وتواصل مصر متابعة أحدث تطويراتها وإمكانات تحديث أسطولها منها.

مروحيات كاموف-52 أليغاتور الروسية

ترسانة الجيش المصري.. كيف بنت القاهرة قوة عسكرية متعددة المصادر تجمع بين السلاح الأمريكي والروسي والأوروبي؟ترسانة الجيش المصري.. كيف بنت القاهرة قوة عسكرية متعددة المصادر تجمع بين السلاح الأمريكي والروسي والأوروبي؟
مروحيات مسلحة من طراز كا-52 وأباتشي تابعة للجيش المصري على متن السفينة الهجومية البرمائية من طراز ميسترال.

تمتلك مصر كذلك مروحيات «كاموف-52 أليغاتور» Ka-52 Alligator الروسية، وهي مروحيات هجومية متخصصة في التعامل مع الأهداف البرية، ولا سيما الدبابات والآليات العسكرية.

ومن أبرز خصائصها نظام إنقاذ الطيارين، الذي يعتمد على التخلص من شفرات المروحية قبل دفع مقاعد الطيارين إلى الخارج بواسطة نظام دفع صاروخي، بما يسمح بفتح المظلات وإنقاذ الطاقم عند تعرض المروحية للخطر.

وتحمل كاموف-52 صواريخ موجهة مضادة للدبابات من طراز «فيخر» Vikhr ، إضافة إلى مدفع آلي من طراز «2A42» عيار 30 ملم، يوفر قدرة نيرانية كبيرة ضد الأهداف البرية والمركبات العسكرية.

كما تستطيع استخدام القنابل والصواريخ غير الموجهة، وتتميز بتصميمها الذي يسمح لها بتنفيذ مهام الاستطلاع والمراقبة والبقاء في الجو لفترات طويلة.

القوات البحرية المصرية.. حاملتا ميسترال وفرقاطات فريم وميكو وكورفيتات جويند

شهدت البحرية المصرية تطوراً ملحوظاً في قدراتها خلال السنوات الماضية، مع دخول قطع بحرية حديثة من مصادر تصنيع مختلفة، بما عزز قدرتها على حماية المصالح الاستراتيجية المصرية في المياه الإقليمية والدولية.

حاملتا المروحيات ميسترال

الميسترال المصرية.. سفينة هجوم برمائي تستوعب عددًا كبيرًا من القوات البرية والمدرعات ووحدات الدفاع الجوي المتنقلةالميسترال المصرية.. سفينة هجوم برمائي تستوعب عددًا كبيرًا من القوات البرية والمدرعات ووحدات الدفاع الجوي المتنقلة

الميسترال المصرية

تمتلك مصر سفينتين من فئة «ميسترال» (Mistral) الفرنسية، وهما من سفن الإنزال الهجومية المخصصة لنقل القوات والمعدات العسكرية وتنفيذ العمليات البرمائية، بما يتيح نقل القوة النيرانية من البحر إلى البر.

وتبلغ إزاحة السفينة نحو 21,000 طن، كما تستطيع حمل ما يصل إلى 16 مروحية ثقيلة، بما في ذلك مروحيات كاموف-52 وأباتشي، إلى جانب ما يصل إلى 70 مركبة عسكرية ودبابة، فضلاً عن استيعاب نحو 900 جندي.

وتوفر هذه القدرات للبحرية المصرية إمكانات مهمة في عمليات الإنزال البحري ونقل القوات والمدرعات، فضلاً عن تنفيذ المهام التي تتطلب تنسيقاً بين القوات البحرية والجوية والبرية.

كما تساهم حاملتا ميسترال في تعزيز قدرة مصر على التحرك العسكري بعيداً عن سواحلها، وحماية مصالحها الاستراتيجية في المياه الدولية.

فرقاطات فريم الفرنسية الإيطالية

فريم بيرجاميني.. الوحش الأوروبي العامل لدى البحرية المصريةفريم بيرجاميني.. الوحش الأوروبي العامل لدى البحرية المصرية
فريم بيرجاميني

تضم البحرية المصرية فرقاطات «فريم» FREMM ، التي جرى تطويرها في إطار تعاون صناعي فرنسي إيطالي، وتتميز بكونها قطعاً بحرية متعددة المهام قادرة على تنفيذ مجموعة واسعة من العمليات.

وتشمل مهامها الاشتباك مع السفن المعادية، ومكافحة الغواصات وتتبعها، فضلاً عن توفير الحماية الجوية للسفن الأخرى العاملة ضمن التشكيلات البحرية.

وتعتمد الفرقاطات على منظومة تسليح تضم صواريخ «أستر 15» و«أستر 30» (Aster 15/30)، التي توفر قدرات متقدمة في الدفاع الجوي والتعامل مع التهديدات الجوية.

كما تتضمن تجهيزاتها منظومات رادارية للدفاع الجوي، إلى جانب سونار بعيد المدى يساعد على اكتشاف الغواصات وتعقبها، ما يجعلها من القطع البحرية القادرة على أداء مهام متكاملة في بيئات العمليات المختلفة.

فرقاطات ميكو A200 الألمانية

إطلاق اسم "القدير" على الفرقاطة المصرية الثالثة من نوع ميكو MEKO 200 الألمانية الصنعإطلاق اسم "القدير" على الفرقاطة المصرية الثالثة من نوع ميكو MEKO 200 الألمانية الصنع
الفرقاطة الثانية من طراز MEKO “القهار” ENS Al Qahhar (905)

تمتلك مصر أيضاً فرقاطات «ميكو A200» الألمانية (MEKO A200)، التي تعتمد على تصميم منخفض البصمة الرادارية والحرارية، بهدف تقليل فرص اكتشافها بواسطة رادارات وسونارات القطع البحرية المعادية.

ويعتمد تصميم بدن السفينة على معالجات ومواد خاصة تساعد على تقليل بصمتها، بما يعزز قدرتها على العمل في البيئات البحرية التي تتطلب مستويات مرتفعة من التخفي.

وتضم منظومة تسليحها صواريخ VL MICA للدفاع الجوي، إلى جانب صواريخ «إكزوسيت إم إم 40 بلوك 3» (Exocet MM40 Block 3) الفرنسية المضادة للسفن.

وتتميز هذه الفرقاطات كذلك بتعدد مهامها، إذ تستطيع تنفيذ عمليات الاستطلاع البحري القريب والبعيد، والاشتباك مع سفن السطح، ومكافحة الغواصات، فضلاً عن توفير الحماية اللازمة للتشكيلات البحرية.

كورفيتات جويند 2500 الفرنسية

البحرية المصرية تستعد لاستقبال آخر كورفيت من طراز "جويند 2500"البحرية المصرية تستعد لاستقبال آخر كورفيت من طراز "جويند 2500"
كورفيت “جويند 2500” فرنسي الصنع

تضم الترسانة البحرية المصرية أيضاً كورفيتات «جويند 2500» (Gowind 2500) الفرنسية، التي تتميز بحجم أصغر نسبياً مقارنة بالفرقاطات، مع امتلاكها قدرات قتالية واستطلاعية متنوعة.

وتصل سرعتها إلى نحو 20 عقدة، وتستطيع تنفيذ مهام الاستطلاع البحري ومراقبة المناطق القريبة والبعيدة، إلى جانب الاشتباك مع القطع البحرية المعادية.

وتعتمد هذه السفن على منظومات تسليح توفر لها الحماية والقدرة على تنفيذ المهام القتالية، كما تتميز بخفة الحركة وسهولة الاستخدام والكفاءة في أداء العمليات الموكلة إليها.

ومن أبرز الجوانب المتعلقة بهذه الفئة أن مصر دخلت مجال تصنيعها محلياً، في خطوة تعكس تطور قدرات الصناعة البحرية المصرية، علماً أن ماليزيا أيضاً من الدول التي تصنع هذه الفئة من السفن.

ولا تقتصر مهام الكورفيتات على القتال البحري، بل تشمل أيضاً تأمين الحدود البحرية وتنفيذ العمليات السريعة ومراقبة المناطق الساحلية.

الغواصات الألمانية تايب 209.. ذراع الردع البحري المصري

ترسانة الجيش المصري.. كيف بنت القاهرة قوة عسكرية متعددة المصادر تجمع بين السلاح الأمريكي والروسي والأوروبي؟ترسانة الجيش المصري.. كيف بنت القاهرة قوة عسكرية متعددة المصادر تجمع بين السلاح الأمريكي والروسي والأوروبي؟
غواصة Type-209/1400 مصرية

تُعد الغواصات من أهم مكونات الردع الاستراتيجي البحري، نظراً لقدرتها على العمل بصورة سرية تحت سطح الماء، وتنفيذ مهام الاستطلاع والاقتراب من سواحل مناطق الاهتمام ومسرح العمليات دون سهولة اكتشافها.

وفي هذا الإطار، تمتلك مصر غواصات ألمانية من طراز «تايب 209/1400» (Type 209/1400)، التي تتميز بتصميم يساعد على تقليل فرص اكتشافها بواسطة السونارات المعادية.

ويعتمد بدن الغواصة على طبقات ومواد معالجة لتقليل البصمة الصوتية، بما يصعّب تعقبها بواسطة الغواصات والسفن المضادة للغواصات.

وتضم الغواصة 8 أنابيب لإطلاق الطوربيدات، مع إمكانية استخدام كل أنبوب لإطلاق عدة ذخائر، ما يوفر لها قدرة نيرانية معتبرة في مواجهة السفن المعادية.

ويشمل تسليحاتها طوربيدات SeaHake ، إلى جانب صواريخ «هاربون» Harpoon المضادة للسفن، التي تستخدمها أيضاً العديد من الغواصات والقطع البحرية حول العالم.

وتتيح هذه المنظومة للغواصات المصرية تنفيذ مهام مكافحة السفن السطحية والردع البحري والاستطلاع، مع الاستفادة من قدرتها على العمل في الخفاء والابتعاد عن وسائل الكشف والتعقب المعادية.

القوات البرية المصرية.. أبرامز الأمريكية ومدافع K9 الكورية

تعتمد القوات البرية المصرية على تكامل أسلحة المشاة والمدرعات، إلى جانب منظومات الإسناد النيراني والدفاع الجوي والطيران، بما يضمن توفير الدعم اللازم للتشكيلات القتالية خلال العمليات العسكرية.

دبابات M1A1 أبرامز الأمريكية

ترسانة الجيش المصري.. كيف بنت القاهرة قوة عسكرية متعددة المصادر تجمع بين السلاح الأمريكي والروسي والأوروبي؟ترسانة الجيش المصري.. كيف بنت القاهرة قوة عسكرية متعددة المصادر تجمع بين السلاح الأمريكي والروسي والأوروبي؟
دبابات أبرامز تابعة للجيش المصري

تُعد دبابة «إم 1 إيه 1 أبرامز» M1A1 Abrams من أبرز مكونات سلاح المدرعات المصري، وهي دبابة أمريكية الصنع تتمتع بخصائص فنية وتكتيكية متقدمة جعلتها ضمن أبرز الدبابات القتالية على مستوى العالم.

وقد استمرت عمليات تطوير هذه العائلة من الدبابات على مدار فترة تقترب من 40 عاماً، بهدف تحسين قدراتها ومواكبة التطورات في ميدان القتال.

وتقوم مصر بتجميع الدبابة داخل الهيئة العربية للتصنيع، استناداً إلى العقود المبرمة مع الشركات الموردة، والتي تمنحها حقوق التجميع والتعاون في مجالات البحث والتطوير.

وتتميز أبرامز بمدفع رئيسي أملس عيار 120 ملم، يوفر قدرة نيرانية مرتفعة، فضلاً عن اعتمادها على محرك توربيني بدلاً من المحركات التقليدية المستخدمة في كثير من الدبابات، وهو ما يمنحها صوتاً مختلفاً يشبه إلى حد ما صوت محركات الطائرات.

ومن أبرز خصائصها قدرتها على إطلاق النار أثناء الحركة، أو ما يعرف بتقنية «Fire on Move»، إذ يستطيع نظام المدفع إعادة ضبط نفسه ذاتياً للمحافظة على دقة التصويب خلال تحرك الدبابة على الأراضي المختلفة.

وتصل سرعتها القصوى إلى نحو 67 كيلومتراً في الساعة، فيما تبلغ السرعة المتوسطة المشار إليها نحو 50 كيلومتراً في الساعة، ما يتيح لها تنفيذ عمليات المناورة والتحرك السريع مع المحافظة على القدرة على الاشتباك.

مدافع K9 Thunder الكورية الجنوبية

ترسانة الجيش المصري.. كيف بنت القاهرة قوة عسكرية متعددة المصادر تجمع بين السلاح الأمريكي والروسي والأوروبي؟ترسانة الجيش المصري.. كيف بنت القاهرة قوة عسكرية متعددة المصادر تجمع بين السلاح الأمريكي والروسي والأوروبي؟
مدافع K9 Thunder الكورية الجنوبية

تتجه مصر أيضاً إلى تعزيز قدراتها في مجال المدفعية ذاتية الحركة من خلال مدافع «كيه 9 ثاندر» K9 Thunder الكورية الجنوبية، التي تمثل إضافة مهمة لقدرات الإسناد النيراني للقوات البرية.

وخلال معرض «إيديكس 2025»، دخلت مصر وكوريا الجنوبية في اتفاقية تعاون لتصنيع هذا المدفع محلياً، بما يفتح المجال أمام توطين جزء من تكنولوجيا المدفعية الثقيلة داخل مصر.

ويُعد K9 مدفع هاوتزر ذاتي الحركة عيار 155 ملم، ويعتمد على هيكل مجنزر يوفر له القدرة على التحرك ذاتياً في مناطق العمليات، بدلاً من الحاجة إلى جرّه بواسطة مركبات أخرى.

وتظهر أهمية هذا المدفع عند مقارنته بمدفع «M109» عيار 155 ملم، المستخدم لدى مصر والولايات المتحدة، إذ يبلغ مدى الأخير نحو 22 كيلومتراً بالذخائر التقليدية، ويرتفع إلى نحو 32 كيلومتراً عند استخدام ذخائر الدفع الصاروخي (RAP).

في المقابل، يصل مدى مدفع K9 إلى ما بين 40 و50 كيلومتراً، وفقاً لنوع الذخيرة المستخدمة، ما يمنحه تفوقاً في مدى الاشتباك النيراني.

كما يستطيع المدفع إطلاق 3 قذائف خلال 15 ثانية، وهو معدل إطلاق مرتفع يتيح تركيز النيران على الأهداف والتشكيلات البرية المعادية خلال فترات زمنية قصيرة.

الدفاع الجوي المصري.. إس-300 وإيريس-تي وبوك وتور

تمثل منظومات الدفاع الجوي أحد أهم مكونات القوة العسكرية المصرية، خصوصاً مع اتجاه القاهرة إلى بناء شبكة دفاعية متعددة الطبقات تجمع بين الأنظمة الروسية والأوروبية، بما يوفر قدرات متنوعة للتعامل مع الطائرات والصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والذخائر الذكية.

منظومة إس-300 الروسية

درع سماء مصر ، منظومة الدفاع الجوي بعيدة المدى S-300VM Antey-2500درع سماء مصر ، منظومة الدفاع الجوي بعيدة المدى S-300VM Antey-2500
S-300VM Antey-2500

تُعد منظومة «إس-300»، وتحديدًا النسخة المتقدمة S-300VM Antey-2500، من أبرز أنظمة الدفاع الجوي الاستراتيجي التي دخلت الخدمة لدى القوات المسلحة المصرية، وقد ظهرت خلال افتتاح القيادة الاستراتيجية للقوات المسلحة.

وتوفر المنظومة قدرات متقدمة في اعتراض الطائرات والصواريخ الباليستية، وتتميز بمدى اعتراض يصل إلى نحو 250 كيلومتراً، مع قدرة على الاشتباك مع أهداف على ارتفاعات تصل إلى نحو 30 كيلومتراً.

وتعتمد المنظومة على مجموعة من الرادارات ومنصات الإطلاق المتحركة المجنزرة، بما يمنحها مرونة في الانتشار وإعادة التموضع داخل مناطق العمليات.

كما تتمتع بقدرات على التعامل مع عدة أهداف في وقت واحد، وفقاً لتعدد منصات الإطلاق وإمكانات الرصد والتتبع، وهو ما يجعلها أحد أبرز مكونات الدفاع الجوي بعيد المدى.

ويشير اللواء أسامة كبير إلى أن ظهور هذه المنظومة خلال افتتاح القيادة الاستراتيجية لا يعني بالضرورة أن جميع القدرات الدفاعية المصرية قد كُشف عنها، إذ توجد معدات ومنظومات أخرى لم تظهر بصورة علنية.

منظومة IRIS-T SLM الألمانية

ترسانة الجيش المصري.. كيف بنت القاهرة قوة عسكرية متعددة المصادر تجمع بين السلاح الأمريكي والروسي والأوروبي؟ترسانة الجيش المصري.. كيف بنت القاهرة قوة عسكرية متعددة المصادر تجمع بين السلاح الأمريكي والروسي والأوروبي؟
منظومة الدفاع الجوي المصرية IRIS-T SLM

في إطار تنويع مصادر التسليح، أدخلت مصر منظومة الدفاع الجوي الألمانية «إيريس-تي إس إل إم» (IRIS-T SLM)، التي تنتمي إلى فئة الدفاع الجوي متوسط المدى.

وتعتمد المنظومة على صواريخ مزودة بباحث حراري متطور، ما يمنحها قدرات عالية في تعقب الأهداف والاشتباك معها.

وتختلف عن منظومة إس-300 الروسية من حيث المدى وطبيعة المهام، إذ يصل مدى اشتباكها إلى نحو 40 كيلومتراً، فيما يبلغ ارتفاع الاشتباك نحو 20 كيلومتراً.

وتعتمد المنظومة على مركبات إطلاق متحركة بعجلات، ما يمنحها قدرة جيدة على المناورة والانتشار في مختلف مناطق العمليات، بما فيها المناطق الصحراوية.

ويمثل وجود هذه المنظومة إضافة إلى شبكة الدفاع الجوي المصرية، من خلال توفير طبقة دفاعية متوسطة المدى تكمل قدرات الأنظمة بعيدة المدى.

منظومتا بوك وتور الروسيتان

هل فشلت منظومة "بوك أم" مصرية في اعتراض هدف تدريبي؟هل فشلت منظومة "بوك أم" مصرية في اعتراض هدف تدريبي؟
ت منظومة “بوك إم” مصرية

لا تقتصر منظومة الدفاع الجوي المصرية على الأنظمة بعيدة ومتوسطة المدى، بل تشمل أيضاً منظومات روسية أخرى، أبرزها «بوك إم 1-2» (Buk-M1-2) و«تور إم» (Tor-M).

وتؤدي هذه المنظومات دوراً مهماً في حماية التشكيلات العسكرية والقوات البرية، خصوصاً المدرعات والوحدات المتحركة، من التهديدات الجوية المختلفة.

وتتميز منظومة «تور إم» بقدرتها على التعامل مع الطائرات المسيّرة والذخائر الذكية والقنابل الانتحارية، فضلاً عن الصواريخ والأسلحة الجوية التي تشكل تهديداً مباشراً للقوات.

أما منظومة «بوك» فتعمل ضمن طبقة دفاع جوي تكتيكية، وتوفر قدرات على حماية التشكيلات العسكرية ومواجهة الطائرات والأهداف الجوية المختلفة.

ويصل مدى اشتباك هذه المنظومة إلى نحو 45 كيلومتراً، ما يجعلها مناسبة للعمل إلى جانب القوات البرية والتشكيلات المدرعة أثناء العمليات العسكرية.

وتكمن أهمية هذه الأنظمة في قدرتها على الحركة ومواكبة القوات البرية، وتوفير الحماية من التهديدات الجوية التي أصبحت تشمل بصورة متزايدة الطائرات المسيّرة والذخائر الجوالة والانتحارية.

التصنيع العسكري المحلي.. ركيزة أساسية في استراتيجية التطوير

ترسانة الجيش المصري.. كيف بنت القاهرة قوة عسكرية متعددة المصادر تجمع بين السلاح الأمريكي والروسي والأوروبي؟ترسانة الجيش المصري.. كيف بنت القاهرة قوة عسكرية متعددة المصادر تجمع بين السلاح الأمريكي والروسي والأوروبي؟
جبار-50

إلى جانب اقتناء المنظومات العسكرية المتطورة من الخارج، تعمل مصر على تعزيز قدراتها في مجال التصنيع والتجميع العسكري بالتعاون مع شركات دولية، وهو ما ظهر في عدد من المشروعات المتعلقة بالدبابات والمدفعية والسفن الحربية.

ويشمل هذا التوجه تجميع دبابات أبرامز داخل الهيئة العربية للتصنيع، والتعاون مع كوريا الجنوبية لتصنيع مدافع K9، فضلاً عن تصنيع كورفيتات جويند 2500 محلياً.

ويهدف هذا المسار إلى توسيع قاعدة الصناعة الدفاعية المصرية، وتعزيز القدرة على صيانة المعدات وتوفير قطع الغيار، وتقليل الاعتماد على الاستيراد الكامل للمنظومات العسكرية.

وفي ختام استعراضه، أشار اللواء أسامة كبير إلى أن الترسانة المصرية تضم معدات ومنظومات أخرى كثيرة لم يتناولها بالتفصيل، من بينها الطائرات المسيّرة والقنابل والذخائر المتطورة، مؤكداً أن الحديث عن جميع مكونات الجيش المصري يحتاج إلى وقت أطول بكثير.