— بيروت 📱 حمّل التطبيق
عاجل
عاجل: قوات الاحتلال تنفذ عمليات نسف وتفجير شرق مدينة غزةعاجل: العلاقات العامة للقوة البحرية في حرس الثورة الإسلامية: تم استهداف ناقلتي نفط مخالفتين، إحداهما في المنطقة الواقعة شرقي مضيق هرمز، والأخرى داخل مضيق هرمزعاجل: العلاقات العامة للقوة البحرية في حرس الثورة الإسلامية: السفينتان كانتا تحاولان العبور عبر مسار غير مسموح به، وذلك بواسطة لغم بحري، وقد توقفتا في مياه مضيق هرمزعاجل: الامين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم يتحدث في المهرجان الذي يقيمه حزب الله يوم الاربعاء المقبل لمناسبة يوم شهيد حزب اللهعاجل: المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا: السبيل الوحيد لفتح مضيق هرمز هو رضوخ أميركا لشروط الجمهورية الإسلامية الإيرانية السبعةعاجل: إطلاق نار في ولاية كولورادو الأميركية وإصابة عدد من الأشخاص، بينهم ضباط شرطةعاجل: استشهاد فلسطينية متأثرة بإصابة في قصف “إسرائيلي” سابق على مخيم الشاطئ غربي مدينة غزةعاجل: مدفعية العدو “الإسرائيلي” تقصف أطراف برعشيت وبيت ياحون وعيتا الجبل في قضاء بنت جبيل في جنوب لبنان
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
الدفاع والامن

روسيا تمتلك آلاف الصواريخ.. ما حجم ترسانتها من «أونيكس» و«إسكندر» و«كاليبر»؟

الاستخبارات الأوكرانية تكشف عن امتلاك روسيا آلاف الصواريخ.. وتحديثات «أونيكس» تزيد فتكها.

100%

الاستخبارات الأوكرانية تكشف عن امتلاك روسيا آلاف الصواريخ.. وتحديثات «أونيكس» تزيد فتكها.

موقع الدفاع العربي – 6 نوفمبر 2026: كشفت المديرية العامة للاستخبارات التابعة لوزارة الدفاع الأوكرانية (DIU) أن الجيش الروسي لا يزال يحتفظ بمخزون ضخم من منظومات الصواريخ بعيدة المدى، ويواصل زيادة وتيرة إنتاجها رغم العقوبات الدولية. ووفقاً لبيانات استخباراتية تعود إلى أكتوبر/تشرين الأول 2026، تجاوز إجمالي مخزون روسيا من الصواريخ آلاف الوحدات، بما في ذلك احتياطي يصل إلى 700 صاروخ باليستي من طرازات مختلفة.

وركز التقرير الاستخباراتي على التهديد المتزايد الناجم عن تحديث صاروخ «أونيكس» المضاد للسفن من طراز 3M55. وتشير المعلومات إلى أن روسيا تمتلك مخزوناً يتجاوز 600 صاروخ من هذا النوع، فيما صُممت النسخة الأحدث منه لتكون أكثر فتكاً بالأهداف البرية، من خلال تزويدها برأس حربي أكثر تدميراً ومدى أطول.

وتمكنت الصناعة الدفاعية الروسية من إنتاج أكثر من 55 صاروخاً من النسخة المطورة من «أونيكس» خلال الأشهر السبعة الماضية، إلى جانب تعزيز مخزونها من صواريخ أخرى مضادة للسفن، مثل صاروخ «زيركون» 3M22، الذي تجاوز مخزونه 120 صاروخاً.

قدرات الصواريخ الباليستية والجوالة

روسيا تمتلك آلاف الصواريخ.. ما حجم ترسانتها من «أونيكس» و«إسكندر» و«كاليبر»؟روسيا تمتلك آلاف الصواريخ.. ما حجم ترسانتها من «أونيكس» و«إسكندر» و«كاليبر»؟
صورة توثق اختبار الصاروخ الروسي 9M728، الذي يُعتقد أن صاروخ 9M729 يمثل نسخة مطوّرة منه بمدى أطول. (المصدر: وزارة الدفاع الروسية).

إلى جانب توسيع ترسانة الصواريخ المضادة للسفن، تواصل موسكو الحفاظ على وتيرة إنتاج تدعم قدراتها في مجال الصواريخ الباليستية والجوالة.

ويبلغ مخزون صواريخ 9M723 الخاصة بمنظومة «إسكندر-إم» نحو 115 صاروخاً، مع تسليمات جديدة تصل إلى حوالي 65 صاروخاً شهرياً، بالتزامن مع تطوير منظومة صاروخية جديدة يصل مداها إلى 700 كيلومتر.

كما تعمل روسيا على تعزيز مخزون صواريخ RM-48U المستخدمة في منظومات الدفاع الجوي «إس-400»، والذي وصل إلى نحو 400 صاروخ.

وفي الوقت نفسه، جمعت البحرية الروسية أكثر من 450 صاروخاً جوالاً من طراز 3M14 «كاليبر»، بهدف تخصيصها للاحتياطي الاستراتيجي.

وعلى الرغم من نجاح روسيا في الحفاظ على مخزون ضخم من الصواريخ، فإن صناعتها العسكرية لا تخلو من القيود الفنية ومشكلات الكفاءة.

وذكر موقع «ميليتارني» الأوكراني أن إنتاج الصواريخ الفرط صوتية من طراز Kh-47M2 «كينجال» اضطر إلى التوقف مؤقتاً بسبب مشكلات تتعلق بالدقة، ما دفع روسيا إلى تحويل قدراتها الإنتاجية نحو أنواع أخرى من الصواريخ الباليستية.

وفي الوقت نفسه، يواجه صاروخ «Kh-101» الجوال، الذي يتجاوز معدل إنتاجه 80 صاروخاً شهرياً، مشكلات خطيرة في آلية إطلاقه من الطائرات الحاملة، ما أدى إلى إعادة عدة دفعات إنتاجية إلى مكتب «رادوغا» للتصميم من أجل إصلاحها، وفقاً للتقرير.

إعادة تصميم وظائف الأسلحة لتلبية متطلبات الحرب

تتجلى إحدى أبرز الظواهر في الحرب الأوكرانية في سعي روسيا إلى تكييف أسلحتها وتطوير استخداماتها بما يلبي متطلبات القتال على الأرض.

فصاروخ «أونيكس»، الذي صُمم في الأصل خصيصاً لتدمير السفن الحربية، تحول إلى سلاح دقيق قادر على ضرب الأهداف البرية، مع صعوبة اعتراضه نتيجة سرعته العالية.

وتشير هذه الخطوة إلى استراتيجية موسكو الرامية إلى تعظيم قدرات الضربات متعددة المجالات، من خلال الاستفادة من مخزونها الكبير من الصواريخ المضادة للسفن، في وقت تواجه فيه عمليات إنتاج أسلحة أخرى مخصصة لضرب الأهداف البرية قيوداً صناعية.

كما تكشف هذه المعطيات عن صورة مزدوجة لمدى فعالية العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة على الصناعة الدفاعية الروسية.

فمن ناحية، أثبتت روسيا قدرتها على تجاوز القيود المفروضة على سلاسل الإمداد العالمية، بما يسمح لها بتلبية حصص الإنتاج الشهرية من الصواريخ الرئيسية وتجاوزها.

ومن ناحية أخرى، تؤكد المستويات المرتفعة من العيوب الفنية، مثل تلك المسجلة في سلسلة صواريخ «Kh-101»، إلى جانب تعليق إنتاج صواريخ «كينجال»، أن التنازلات المتعلقة بمراقبة الجودة قد تصبح أمراً لا مفر منه عندما تُجبر الشركات المصنعة على تحقيق أهداف إنتاجية ضخمة خلال فترات زمنية قصيرة.