وقال قاسم إن “هذه الجرائم لم تتوقف رغم إعلان وقف إطلاق النار، الذي أبرم برعاية الولايات المتحدة والدول الضامنة، متهما إسرائيل بمواصلة استهداف المدنيين وتشديد الحصار على القطاع”.
وأضاف أن شوارع غزة تحولت إلى “ممرات للموت” بفعل تصاعد عمليات القتل، بالتزامن مع استمرار الحصار وما وصفها بسياسات التجويع الممنهجة، محذرا من تفاقم الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع أمام أنظار المجتمع الدولي.
وطالب قاسم مجلس السلام وممثله نيكولاي ميلادينوف بالتحرك العاجل للضغط على إسرائيل وإلزامها بوقف الهجمات والانتهاكات بحق المدنيين، معتبرا أن الصمت إزاء ما يجري يمثل “شراكة فعلية” في استمرار تلك الانتهاكات.
كما دعا الدول العربية والإسلامية المشاركة في مجلس السلام إلى اتخاذ مواقف جادة لمنع إسرائيل من استغلال مشاركتها في المجلس، بحسب تعبيره، غطاء لمواصلة ما وصفها بجرائم الإبادة والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني.
وتأتي تصريحات قاسم بالتزامن مع إعلان وكالة الأنباء القطرية، الثلاثاء، مقتل ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين في هجوم بطائرة مسيرة إسرائيلية استهدف خيمة داخل مبنى الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية في منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
ونقلت الوكالة عن وزارة الداخلية في غزة أن الهجوم استهدف عددا من ضباط وعناصر الشرطة، فيما تحدثت مصادر محلية عن إطلاق القوات الإسرائيلية النار باتجاه خيام النازحين في مواصي رفح.
وكانت وكالة رويترز قد أفادت، الاثنين، بمقتل أربعة فلسطينيين على الأقل في غارات إسرائيلية بمناطق متفرقة من القطاع. وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مسلحين فلسطينيين، في حين تتبادل إسرائيل وحماس الاتهامات بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي تطور متصل، دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الثلاثاء، ميلادينوف إلى اتخاذ خطوات عملية للضغط على إسرائيل من أجل فتح المعابر وضمان دخول المساعدات والوقود ومواد الإيواء، وتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من تسلم مهامها.




