— بيروت 📱 حمّل التطبيق
عاجل
المكتب السياسي لأنصار الله في اليمن: استهداف “العدو” السعودي سوق شعبي بعدة غارات واستمراره في ارتكاب الجرائم والمجازر بحق الشعب اليمني تشكل جرائم حرب موصوفةعاجل: المكتب السياسي لأنصار الله في اليمن: النظام السعودي لم يكن ليتجرأ على ارتكاب هذه الجرائم الوحشية لولا الدعم والغطاء السياسي الأمريكيعاجل: المكتب السياسي لأنصار الله في اليمن: نؤكد أن تصعيد النظام السعودي باستهداف الشعب اليمني سيواجه بردود موجعةعاجل: استشهاد الطفل الفلسطيني محمد نضال بربخ (15عامًا) برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب بئر 19 في مواصي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزةعاجل: القوات المسلحة اليمنية: 3 غارات سعودية استهدفت صباحا سوق الحضارة في الوازعية بتعز مخلفة عشرات الشهداء والجرحىعاجل: القوات المسلحة اليمنية: هذه الجرائم الوحشية لن تمر دون رد وعقابعاجل: الرئيس نبيه بري: القرار 1701 هو الضامن القانوني لحق لبنان باستعادة أرضه كاملة حتى الحدود المعترف بها دولياعاجل: بكين تندد بالعقوبات الأميركية الجديدة على كوبا وتتهم واشنطن بالسعي إلى “تقويض” تعاونها مع هافانا
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
عين على العدو

ليبرمان: سنصوّت ضد حكومة تحظى بدعم الأحزاب

أكد افيغدور ليبرمان أنه لن يدعم حكومة أقلية تعتمد على امتناع الأحزاب العربية عن التصويت، مضيفا أن حزبه “سيصوت ضد مثل هذه الحكومة”.

100%

أكد افيغدور ليبرمان أنه لن يدعم حكومة أقلية تعتمد على امتناع الأحزاب العربية عن التصويت، مضيفا أن حزبه “سيصوت ضد مثل هذه الحكومة”.

لكنه أيضا على استعداد للتسوية مع الأحزاب الدينيو المتشددة بشأن قضية التجنيد الإجباري.

واضاف أن “حكومة الأقلية ستستمر لفترة أقصر بكثير، وفي النهاية سيعود نتنياهو بـ70 مقعدا لأربع سنوات أخرى، ومن ثمّ سيكون تدمير الهيكل الثالث وجيزا”.

وكتب قائلاً: “فيما يتعلق بحكومة الأقلية، كان موقفي ولا يزال واضحاً تماماً. لقد قلت هذا خلال الحملة الانتخابية، قبيل يوم الانتخابات، وكررته بعد ذلك: أنا أعارض بشدة تشكيل حكومة تعتمد على امتناع القائمة المشتركة وحزب الموحدة عن التصويت، وسيصوت حزب إسرائيل بيتنا ضد مثل هذه الحكومة”.

وأكّد ليبرمان كذلك أنه يعارض إعادة انتخابات الكنيست، والتناوب على رئاسة الحكومة.

وقال ليبرمان إن “نتائج الانتخابات تحتّم علينا جميعا على إعادة النظر في مسارنا، وإدراك أنه لا توجد لدينا بدائل جيدة أو حلول سحرية. ولإدراك حجم مسؤوليتنا والثمن الذي قد ندفعه جراء القرارات الخاطئة، من المهم أن نتعلم من أخطاء الماضي وأن نتطلع إلى المستقبل”.

وأضاف: “أعلم أن الكثيرين لا يتقبلون تحذيراتي، وذلك لأنها، للأسف، تثبت صحتها مرارًا وتكرارًا؛ في 21 كانون الأول/ ديسمبر 2016، حذرتُ من توغل قوات النخبة (لحماس) في الأراضي الإسرائيلية واحتلال المستوطنات في قطاع غزة. حينها، تجاهل الجميع التحذير ورفضوه رفضا قاطعا. وللأسف، تحققت توقعاتي بالكامل”.