— بيروت 📱 حمّل التطبيق
عاجل
عاجل: مراسل المنار: قوات الاحتلال تمشط بالأسلحة الرشاشة قرب الحوزة عند اطراف عيتا الجبل في جنوب لبنانعاجل: وسائل إعلام إيرانية: سماع دوي انفجارات في قشم جنوبي إيرانعاجل: وسائل إعلام إسرائيلية: الرئيس الإسرائيلي يكلف آيزنكوت بتشكيل الحكومةعاجل: ديوان الرئيس الإسرائيلي: سيمنح آيزنكوت مهلة 28 يوما لتشكيل الحكومة قابلة للتمديد لفترة تصل إلى 14 يومامراسل المنار: قصف مدفعي يستهدف المنازل التي تم رمي براميل متفجرة سابقا اليوم عند اطراف بلدة عيتا الجبلعاجل: أردوغان يؤكد لـ”ترمب” في اتصال هاتفي أن التوترات بين أمريكا وإيران يجب حلها عبر الدبلوماسيةعاجل: مجلس النواب اليمني: ندين ونستنكر الجرائم المروّعة التي يرتكبها النظام السعودي بحق أبناء الشعب اليمني وآخرها جريمة استهداف قرية الشرية في مديرية بني حشيشعاجل: وسائل إعلام عبرية: مظاهرات وسط تل أبيب للمطالبة بتغيير حكومة نتنياهو وتشكيل حكومة مع الأحزاب
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العرب والعالم

مزاعم تزوير الانتخابات تخفت بين أنصار ترامب بعد الاكتساح الديمقراطي للكونغرس

خفتت أصوات المشكّكين في نزاهة الانتخابات من أنصار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عقب الفوز الديمقراطي الكاسح في انتخابات التجديد النصفي، بعدما أمضوا أشهراً في…

100%

خفتت أصوات المشكّكين في نزاهة الانتخابات من أنصار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عقب الفوز الديمقراطي الكاسح في انتخابات التجديد النصفي، بعدما أمضوا أشهراً في التحذير من التزوير، فيما ساهم قبول الرئيس بالنتائج في دفع كثير من الموالين له إلى اتّخاذ الموقف نفسه.

وكان محلّلون سياسيون يتوقّعون موجة من الطعون القضائية للاعتراض على نتائج اقتراع الثلاثاء، أو محاولات من ترامب لترجيح النتيجة لمصلحته، على غرار ما فعله بعد خسارته أمام جو بايدن في الانتخابات الرئاسية عام 2020، لكن هذه التوقّعات لم تتحقّق.

وانحسرت مزاعم التزوير غير المستندة إلى أدلّة، بعدما حقّق الديمقراطيون ما وصفه مراقبون بـ«تسونامي أزرق»، منحهم السيطرة على مجلسَي الكونغرس.

وقال مركز «إنفورمد بابليك» في جامعة واشنطن إن يوم الانتخابات عام 2026 شهد بعض الشائعات بشأن نزاهة الاقتراع، لكن التشكيك لم يكن سردية أساسية لتفسير الانتصارات الديمقراطية الواسعة.

وأضاف أنه «في غياب نخبة سياسية تتبنّى التشكيك في الانتخابات، لم تتبلور الشائعات بشأن نزاهتها في سردية متماسكة أو ذات مغزى لتفسير النتائج».

حجم الانتصار وتغيّر الحوافز السياسية

رأى محلّلون أن حجم الفوز الديمقراطي، الذي عُدّ رفضاً لأجندة ترامب السياسية، ربما ساهم في تراجع مزاعم التزوير.

لكن المدير التنفيذي لمركز الابتكار والأبحاث الانتخابية غير الحزبي، ديفيد بيكر، أشار إلى أن هذه المزاعم استمرّت سابقاً حتى عندما خسر مرشّحون يفضّلهم ترامب بفوارق كبيرة.

وقال: «لست متأكداً من أن فارق الفوز يُحدث تغييراً كبيراً لدى أولئك الذين يجنون الأموال منذ مدة طويلة من استغلال نظريات المؤامرة بشأن الانتخابات».

وأضاف: «ربما تغيّر المشهد السياسي العام في البلاد إلى حدّ ما، ما غيّر الحوافز التي تحرّك هؤلاء».

وأضعفت موقف المشكّكين أيضاً خسارة كثيرين منهم السباقات التي خاضوها، واختيارهم عدم الطعن في النتائج، ومن بينهم الجمهوري آندي بيغز، الذي انضمّ إلى ترامب في الاعتراض على نتائج انتخابات عام 2020.

وبعد خسارته سباق حاكم أريزونا أمام الحاكمة الديمقراطية كايتي هوبز، أقرّ بيغز بالهزيمة من دون الإشارة إلى تزوير، وعزا النتيجة إلى ضعف الإقبال على التصويت.

وقال، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أميركية: «لم نتمكّن من حشد ناخبينا بالقدر الذي كنّا نريده».

مؤثّرون محافظون يراجعون أسباب الخسارة

بدا مؤثّرون محافظون، بينهم أنصار بارزون لحركة «لنجعل أميركا عظيمة مجدداً» المعروفة باسم «ماغا»، أقلّ اندفاعاً نحو التشكيك، رغم تبنّيهم المتكرّر لهذه المزاعم في السابق.

وقبل انتخابات التجديد النصفي، دعا بعض المشكّكين إلى إعلان «حالة طوارئ وطنية»، وحضّوا ترامب على منح نفسه «صلاحيات شبيهة بصلاحيات الملوك» للتحكّم في الانتخابات، وفق منظمة «ميديا ماترز فور أميركا»، ذات التوجّه اليساري والمعنية برصد وسائل الإعلام.

لكن المعلّق السياسي المحافظ روغان أوهاندلي كتب لمتابعيه البالغ عددهم 2.3 مليون على منصة «إكس»: «لم أتوقّف منذ عام 2020 عن التنديد بتزوير الانتخابات وسرقتها، لكن هذا ليس سبب خسارتنا انتخابات التجديد النصفي».

وأضاف: «خسرنا لأننا أخفقنا في معالجة المسائل التي انتُخبنا من أجلها».

وفي المقابل، حذّر جون نيفل، من منظمة «ميديا ماترز»، من التعويل على آمال «سابقة لأوانها» بأن «حمّى التشكيك في الانتخابات انحسرت نهائياً».

وقال إن «رفض انتصارات الحزب الديمقراطي يبقى عنصراً جوهرياً وتأسيسياً في الحركة التي بناها ترامب، ويُرجّح أن يستمرّ كذلك في المستقبل المنظور».

وأبدى بيكر تفاؤلاً أكبر، معتبراً أن «الناخبين الأميركيين سئموا» التشكيك في الانتخابات من دون أدلّة.

من جهتها، قالت رئيسة منظمة «فيريفايد فوتينغ» غير الربحية وغير الحزبية، باميلا سميث، إن عدد المشكّكين في الانتخابات الذين ترشّحوا هذه المرة كان أقلّ من الدورات السابقة، وإن تقبّل الناخبين لهذه الادعاءات يبدو أنه تراجع بدرجة كبيرة.

وأضافت، استناداً إلى استطلاع مستقل: «يهتمّ معظم الناخبين بقضايا أخرى، ولا يبدو أن تزوير الانتخابات عامل يحدّد خياراتهم في التصويت».